06/05/2026
🔥 أنا قررت أفتح فرن عيش…
بس مش في شارع… في عقلك.
مش هبيع عيش يتاكل…
أنا هخليك تعيش كل حكاية… من أولها.
كل رغيف… وراه قصة.
كل بداية… ليها سر.
ولو كملت معايا “حدث بحدث”…
يمكن تلاقي نفسك بين السطور.
📖 كتاب “عيش”
كتاب ليه بداية…
بس نهايته؟
بتتكتب مع آخر عيشة إنسان.
📖 تمهيد: الطابونة – بداية الحكاية
قبل ما النور يظهر…
وقبل ما الناس تصحى…
كان في واحد واقف يصلي الفجر.
خلص صلاته،
ومشي بهدوء ناحية الطابونة…
هو ده الخباز.
مش مشهور…
بس إيده معروفة.
هي اللي بتطلع العيش
اللي الناس بتعيش عليه.
دخل…
ولّع النار…
وبدأ يعجن…
دقيق…
مياه…
ملح…
مكونات بسيطة…
بس لما تتخلط صح…
تسد جوع ناس كتير.
بس الحقيقة؟
مش كل عجينة بتبقى زي التانية.
في عجينة… متزودة،
وفي عجينة… على قدها.
كل ما المكونات تعلى…
قيمة العيش تعلى.
وكل ما تقل…
قيمته تقل.
بس الرغيف…
مالوش ذنب.
ولا حتى الخباز…
...........................................................
لأن اللي بيحدد كل ده…
كان واقف بعيد، بيراقب.
المعلم.
صاحب الطابونة.
شايف السوق…
ومشغول بالمكسب.
يقول: ( الملعم )
“العيش الطري… ليه زبونه.”
“والناشف؟ برضه ليه ناسه.”
“حتى المفقع… حد هيشتريه.”
هو مش غلط…
بس مش شايف
الحكاية كلها.
الخباز بإيده يعجن…
والمعلم بعقله يحدد.
واحد بيشتغل…
وواحد بيقرر.
وفي النص…
كان في رغيف
لسه بيتكوّن…
مش عارف هيطلع إزاي،
ولا هيروح لمين.
“مش كل بداية
بتتكتب بإيد صاحبها…
في بدايات
بتتحدد قبل ما نعرف إحنا مين.”
أنا…
كنت واحد من العجين ده.
وإنت؟
لو كنت مكان الرغيف…
هتقبل بدايتك؟
ولا هتحاول تغيّرها؟ 🔥
💬 اكتب إجابتك في الكومنت…
#عيش #كتاب #حكايات #تفكير #الهام