Ely Salem Saleck

Ely Salem Saleck Consulting Engineer and PMP-certified project management expert

روية للهيدروجين من زاوية مختلفة
25/05/2026

روية للهيدروجين من زاوية مختلفة

لقد قدمت موريتانيا، من خلال تعهدات رئيس الجمهورية لسنة 2019، رؤية عامة حول إعادة هيكلة وتطوير منظومة الطاقة باعتبارها الرافعة الأساسية لنهضة البلد وازدهاره الاقتصاد...

24/05/2026

24/05/2026

لقد قدمت موريتانيا من خلال تعهدات رئيس الجمهورية لسنة 2019، رؤية عامة حول إعادة هيكلة وتطوير منظومة الطاقة باعتبارها الرافعة الأساسية لنهضة البلد وازدهاره الاقتصادي. وحديثنا هنا يدخل في إطار السعي المتواضع لتوضيح وإلقاء الضوء على مكامن الخطر والقصور، من أجل أن نصل جميعاً إلى الهدف الأسمى، وهو الوصول بهذه الدولة إلى منظومة طاقوية متكاملة، ومكامن سيادية، ومكاسب اقتصادية تنموية حقيقية. فالنجاح في الميدان لن يُقاس بحجم المبالغات التسويقية للمطورين أو بعدد مذكرات التفاهم الموقعة، بل بمدى قدرتنا على تحويل هذه الهبة الإلهية والمقدرات الطبيعية (الشمس، والرياح، والمساحات الشاسعة) إلى بنية تحتية حديثة واقتصاد حقيقي مستدام يخلق فرص عمل للمواطنين ويضمن السيادة الاقتصادية الكاملة على الأرض.
وفي مقابل الزخم التشريعي والسياسي الحالي، ثمة حقيقة صناعية وتكنولوجية تفرض نفسها:
الهيدروجين الأخضر ليس حلاً جاهزاً، بل هو صناعة جنينية تواجه تحديات لوجستية وتقنية معقدة
إن تضخيم الآمال في الشارع يرجع بالأساس إلى طبيعة "الخطاب التجاري" للمطورين؛ فهؤلاء المستثمرون يحتاجون إلى تمويلات فلكية لشراء التوربينات والألواح وتأسيس البنية التحتية، مما يجبرهم على تبني لغة ترويجية واعدة جداً لجذب صناديق الاستثمار العالمية. هذا الخطاب ينعكس تلقائياً على الرأي العام، فيرفع سقف التوقعات الشعبية إلى مستويات قد لا تتطابق مع العوائد القريبة المباشرة.

ولفهم المشهد بعمق، يجب تفكيك تحديات الهيدروجين الأخضر إلى أربعة أبعاد هيكلية :

الرجاء الضغط على الرابط أسفله لقراءة بقية النص:

http://www.econewsmr.info/2026/05/blog-post_509.html?m=1


#موريتانيا

وكالة أخبار البيئة
#تابعونا

قريبًا… رؤية مختلفة:الهيدروجين الأخضر في موريتانيا بين الطموح الاستراتيجي والواقعية الصناعية
22/05/2026

قريبًا… رؤية مختلفة:
الهيدروجين الأخضر في موريتانيا بين
الطموح الاستراتيجي والواقعية الصناعية

21/05/2026

نواكشوط بين فوضى التوسع وغياب الرؤية الحضرية: لماذا لم تنجح “العصرنة”؟
مايو 21, 2026 تنمية, رأي, نواكشوط

المهندس علي سالم ولد السالك


تعيش مدينة نواكشوط اليوم واحدة من أكثر اللحظات حساسية ومحورية في تاريخها الحضري. فالعاصمة التي نشأت أصلًا كعاصمة إدارية صغيرة في بيئة صحراوية قاسية في خمسينيات القرن الماضي، تحولت خلال عقود قليلة نتيجة موجات الجفاف والهجرة الداخلية والتمركز الإداري والاقتصادي إلى تجمع عمراني ضخم يتمدد بسرعة فائقة. هذا النمو المتسارع بات يفوق بكثير قدرة الدولة على التخطيط، والتمويل، والتنظيم، والاستدامة.

بناءً على هذا الواقع، لم تعد أزمة نواكشوط مجرد أزمة خدمات عابرة، أو اختناقات مرورية بسيطة، أو ضعف في البنية التحتية يمكن ترميمه بسياسات ترقيعية؛ بل أصبحت أزمة نموذج حضري كامل وسؤالًا جوهريًا أعمق: أي مدينة تريد موريتانيا بناءها أصلًا خلال العقود القادمة؟ وهل نريد لنواكشوط أن تبقى مجرد تجمع عمراني مترامي الأطراف يستهلك الأرض والموارد دون إنتاج مدينة حقيقية، أم نريد تحويلها إلى مدينة حديثة متماسكة وقابلة للسكن الحضري المستدام؟

في السنوات الأخيرة، برز مصطلح “عصرنة نواكشوط” بوصفه عنوانًا عامًا للتحولات المنشودة في الخطاب السياسي والإعلامي. لكن بعيدًا عن الدلالات اللغوية أو الشعارات الفضفاضة، فإن العملية التي تحتاجها نواكشوط لها تعريف واضح في أدبيات التنمية الحضرية، وهي عملية “التحول الحضري المهيكل” (Structured Urban Transformation). ويعني ذلك الانتقال الجذري من تجمع عمراني نشأ عشوائيًا وبشكل متسارع، إلى مدينة حديثة ذات وظائف متكاملة وبنية تحتية قادرة على دعم النمو السكاني والاقتصادي على المدى الطويل.

إن هذا التحول لا يمكن أن يتحقق عبر مشاريع قطاعية متفرقة أو تدخلات ظرفية، بل يتطلب فهمًا دقيقًا للفارق المنهجي بين ثلاثة مستويات:

الرؤية: (الصورة الكبرى للمستقبل)،

والاستراتيجية : (الكيفية والمسار للوصول لتلك الصورة)،

وخطة العمل : (البرامج والمشاريع والمصفوفة التنفيذية).

ورغم وجود ملامح رؤية سياسية واضحة انطلقت منذ التعهدات الرئاسية سنة 2019، إلا أن هذه الرؤية لن تكتمل دون صياغة استراتيجية حضرية متماسكة تحمي المدينة من فوضى التمدد العقاري والخدمي.

أولًا: التوسع الأفقي وإعادة إنتاج الفشل (معضلة التخطيط والتمويل والعشوائيات)

منذ سنوات طويلة، بات التوسع الأفقي هو النمط الغالب والمسيطر على نمو نواكشوط. والمفارقة الصادمة هنا هي أن الوزارة المعنية بالتخطيط أصبحت هي المحرك الأساسي لهذا التوسع غير المنطقي؛ إذ تقوم بتخطيط أراضٍ جديدة وفتح أحياء متباعدة ومترامية الأطراف بناءً على منطق عقاري ومالي قصير المدى، يهدف لمجرد خلق موارد مالية سريعة ومداخيل آنية.

ظاهريًا، قد يبدو هذا التخطيط المستمر وفتح المخططات الجديدة نجاحًا إداريًا أو مصدرًا للمداخيل المباشرة لخزينة الدولة، ولكن على المدى الاستراتيجي، يُعد هذا السلوك الاقتصادي كارثة تخطيطية بامتياز. فالموارد المالية المجنية من بيع هذه القطع تبدو هزيلة وسخيفة جداً مقارنة بالالتزامات الهائلة والمليارات التي تُفرض على الدولة لاحقًا لربط هذه المناطق بالمدينة خدماتيًا وبنيويًا، والتي تشمل شبكات المياه، والصرف الصحي، والكهرباء، والإنارة، والطرق، والمدارس، والمراكز الصحية، والأمن.

بسبب هذا التخطيط العبثي، تدخل الدولة في...

والفئة على الرابط:
http://www.econewsmr.info/2026/05/blog-post_21.html?m=1

#تنمية
#تخطيط
#عصرنة
#نواكشوط

وكالة أخبار البيئة

#تابعونا

20/05/2026

تعليقًا على تصريحات حول مستقبل الهيدروجين الواعد في موريتانيا:

الشمس، والرياح، ومياه البحر، والمساحات الشاسعة…
كلها ليست إنجازات صُنعت بتدخل بشري، بل مقدرات طبيعية وهِبة إلهية عظيمة. لكن القيمة الحقيقية لا تُقاس بامتلاك الموارد فقط، بل بالقدرة على تحويلها إلى صناعة وطنية متكاملة تحقق التنمية والسيادة الاقتصادية.

لذلك نأمل أن نرى، بالتوازي مع الحديث عن مشاريع الهيدروجين، بنية تحتية تواكب هذا الطموح:

* سككًا حديدية وطرقًا حديثة تربط مواقع الإنتاج بالموانئ،
* وموانئ مجهزة بأرصفة قادرة على استيعاب اللوجستيك الصناعي والتصديري المطلوب،
* وشبكة اتصالات وتغطية رقمية تضمن الاتصال والمتابعة من كل نقطة على امتداد خطوط الإنتاج والنقل،
* إضافة إلى حضور أمني دائم يؤمن المنشآت والمحاور الاستراتيجية.

كما نحتاج إلى:

* إطار تشريعي ذكي وواضح ينظم القطاع،
* ونظام ضريبي يضمن لموريتانيا أعلى قيمة مضافة ممكنة من ثرواتها،
* وتطبيق صارم وعادل لرؤية المحتوى المحلي،
* وقوانين تشغيل تضمن أولوية العامل الموريتاني،
* وبرامج حقيقية لتوطين الوظائف ونقل الخبرات والمعرفة.

ونتطلع أيضًا إلى رؤية برنامج وطني لاستخدام الهيدروجين محليًا، مع توجه الأقطاب التعدينية المحلية الثلاث الكبرى نحو اعتماده كوقود مستقبلي، إلى جانب تشجيع الاستثمارات الوطنية حتى لا يبقى دور رأس المال المحلي هامشيًا في قطاع استراتيجي بهذا الحجم.

نجاح الهيدروجين في موريتانيا لن يُقاس بعدد الاتفاقيات الموقعة فقط، بل بمدى قدرته على خلق اقتصاد حقيقي، وبنية حديثة، وفرص عمل مستدامة للموريتانيين

دراسة جديدة ترصد جذور الأزمة الحضرية في نواكشوط: التوسع الأفقي، ضعف البنية التحتية، اختلال النقل، وتراجع جودة الفضاءات ا...
20/05/2026

دراسة جديدة ترصد جذور الأزمة الحضرية في نواكشوط: التوسع الأفقي، ضعف البنية التحتية، اختلال النقل، وتراجع جودة الفضاءات العامة، مع تحليل واقعي للتحديات التي تعيق تحول العاصمة إلى مدينة حديثة ومستدامة.

وتقدم الدراسة خارطة طريق عملية تتضمن حلولًا مرحلية واستراتيجية، من التخطيط العمراني والنقل والنفايات إلى خلق أقطاب حضرية جديدة، وصولًا إلى نواكشوط التي نريد: مدينة منظمة، نظيفة، قابلة للحياة، ومهيأة لمستقبل النمو
قراءة ممتعه وهادءة

المهندس اعل سالم السالك تعيش مدينة نواكشوط اليوم واحدة من أكثر اللحظات حساسية ومحورية في تاريخها الحضري. فالعاصمة التي نشأت أصلًا كعاصمة إدارية صغيرة في بيئة صحراو....

قريبا
19/05/2026

قريبا

18/05/2026

في خضم الحماس المتزايد حول مشاريع الهيدروجين الأخضر، وما يصاحبه من خطابات تفاؤلية واسعة خلال منتدى “أفريكا سيو فوروم 2026”، تبقى الحاجة ملحة إلى قدر أكبر من الواقعية والهدوء في الطرح، خصوصا حين يتعلق الأمر بتشكيل وعي الرأي العام وتوجيه توقعاته الاقتصادية.

لا شك أن المنتدى يمثل منصة مهمة للترويج لموريتانيا واستقطاب الاهتمام الدولي بفرصها الاستثمارية، كما أن الحديث عن تطوير قطاعات الغاز والمعادن والطاقة المتجددة يعكس طموحا مشروعا لبناء اقتصاد أكثر تنوعا. غير أن الخطاب المصاحب للهيدروجين الأخضر تحديدا يحتاج إلى شيء من التوازن، بعيدا عن المبالغة التسويقية التي أصبحت ترافق هذا القطاع عالميا.

بداية، من المهم توضيح أن “الهيدروجين” ليس نوعا واحدا كما يُطرح أحيانا في الخطاب العام. فالهيدروجين الأبيض هو الهيدروجين الطبيعي الموجود في باطن الأرض، وهو نادر جدا عالميا. أما بقية “الألوان” فهي مجرد تصنيفات مرتبطة بطريقة الإنتاج، وليس بطبيعة المادة نفسها.

ما يهم موريتانيا تحديدا هو الهيدروجين الأخضر، وهو لا يُستخرج من الأرض، بل يُنتج صناعيا عبر تحليل الماء كهربائيا باستخدام طاقة متجددة مصدرها الرياح أو الشمس. وهنا تكمن بالفعل إحدى نقاط قوة موريتانيا: توفر المساحات الشاسعة، والرياح القوية، والإشعاع الشمسي المرتفع. بمعنى آخر، ما نملكه هو بيئة مناسبة لإنتاج الطاقة التي ستُشغّل المصانع، وليس “الهيدروجين” ذاته كموارد طبيعية جاهزة.

لكن هنا يبدأ الجزء الأكثر تعقيدا، وهو الجزء الذي غالبا ما يغيب عن الخطابات المتفائلة.

موريتانيا، في هذا النموذج، ليست المنتج النهائي بقدر ما هي منصة إنتاج أو “رحم صناعي” لمنتج ما يزال العالم نفسه مترددا في اعتماده على نطاق واسع كبديل فعلي للطاقة الأحفورية. فالهيدروجين الأخضر، رغم جاذبيته البيئية، ما يزال يعاني من تحديات هيكلية عميقة.

أول هذه التحديات هو التكلفة المرتفعة جدا للإنتاج مقارنة بالنفط والغاز. فحتى اليوم، لا تزال تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر أعلى بكثير من تكلفة الطاقة التقليدية، وهو ما يجعل هامش الربحية فيه محدودا ويضعف تنافسيته الاقتصادية.

أما التحدي الثاني فيتعلق بالنقل والتخزين. فالهيدروجين مادة صعبة النقل، ما يفرض غالبا تحويله إلى أمونيا من أجل شحنه بحريا، ثم إعادة تحويله مجددا إلى هيدروجين عند الوصول. وهذه العمليات ليست فقط مكلفة، بل تؤدي أيضا إلى فقدان جزء معتبر من الطاقة أثناء التحويلات المتعددة.

ثم تأتي معضلة السوق نفسها. فحتى الآن، لم تتجه الصناعات الثقيلة العالمية بشكل واسع نحو الاعتماد على الهيدروجين، ليس رفضا للفكرة، بل لأن البنية التحتية العالمية، وسلاسل التوريد، والتقنيات المرافقة، ما تزال غير مكتملة وغير جاهزة اقتصاديا.

ولعل من المفيد التذكير بأن عددا من المشاريع العالمية الكبرى دخلت هذا المجال تحت تأثير موجة التفاؤل والدعاية البيئية، قبل أن تصطدم بحقيقة أن السوق الاستهلاكية لم تنضج بعد بالشكل الكافي. فهناك فرق كبير بين منتج قابل للإنتاج، ومنتج قابل للتسويق على نطاق اقتصادي واسع.

وهنا تحديدا تكمن خطورة الخطاب الوردي غير المنضبط. فحين تختلط الأمنيات بالحقائق، ويُقدَّم المستقبل وكأنه حاضر، يصبح الرأي العام عرضة لتوقعات غير واقعية، ثم تأتي الصدمة لاحقا حين يصطدم الناس بحقائق السوق والاقتصاد والتكنولوجيا.

الهيدروجين الأخضر قد يكون بالفعل جزءا من مستقبل الطاقة العالمي، وقد يتحول يوما ما إلى حل مهم في مزيج الطاقة العالمي، لكن القول إنه البديل الجاهز اليوم أو غدا القريب، فيه قدر كبير من المبالغة.

العقلانية لا تعني رفض المشاريع، كما أن الواقعية لا تعني التشاؤم. المطلوب فقط هو تقديم الأمور كما هي: مشروع واعد نعم، لكنه ما يزال في مرحلة مبكرة عالميا، تحيط به تحديات تقنية وتجارية ولوجستية وتمويلية كبيرة.

موريتانيا تحتاج إلى الهدوء في بناء هذا الملف، وإلى تجنب رفع سقف التوقعات لدى المواطنين قبل نضوج الوقائع على الأرض. فالترويج المفرط لأي مشروع قبل اكتمال شروط نجاحه قد يخلق لاحقا فجوة خطيرة بين الخطاب والواقع.

الخلاصة ببساطة:
الهيدروجين الأخضر قد يكون أحد حلول المستقبل، لكن المستقبل لم يصل بعد. وما تزال هناك تحديات حقيقية تتعلق بالتكلفة، والنقل، والتسويق، والبنية التحتية العالمية، تجعل من الحكمة التريث، وعدم الانجرار وراء الخطابات التسويقية التي يفرضها أحيانا بحث المطورين عن المستثمرين، وبحث المستثمرين أنفسهم عن مشترين لمنتج لم يكتمل سوقه بعد.

الرهان الحقيقي ليس في بيع الأحلام، بل في قراءة الواقع كما هو، والاستعداد للمستقبل بعقل بارد لا بالعواطف المشتعله.

المهندس علي سالم ولد السالك

www.econewsmr.info

#بيئة
#هيدروجين
#موريتانيا

وكالة أخبار البيئة
#تابعونا

Address

Nkc, Tvz Mod H
Nouakchott
2399

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ely Salem Saleck posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share