كل يوم حكايه ورواية

كل يوم حكايه ورواية كل يوم حكاية ورواية

05/10/2026

سلمي ومحمد اتجوزوا عن حب من وهم صغيرين، وكانت سلمي شايفة إن محمد هو أمانها وسندها.

لكن منة هي اللي دخلت أسماء بنت خالتها حياتهم، وكانت بتعتبرها قريبة منها وتثق فيها.

مع الوقت بدأت منة تلاحظ حاجات غريبة. لحد ما لقت حلق يخص أسماء جوه عربية محمد.

لما واجهت أسماء، كانت الصدمة.

أسماء قالت لها إنها سابت الحاجات دي عمداً علشان منة تكتشف الحقيقة بنفسها، وإنها متجوزة محمد بقالها سنتين.

والأصعب إن محمد ما أنكرش.

بل حمّل سلمي مسؤولية اللي حصل وقال لها إنها هي اللي دخلت أسماء حياتهم.

لو كنت مكان سلمي، هتعملي إيه؟

تواجهي محمد وتطلبي الطلاق؟
ولا تحاولي تحافظي على بيتك؟
ولا تسكتي وتستني الحقيقة كاملة؟

#الزواج #الطلاق #العلاقات #رأيكم

04/10/2026

أ رجع وأستحمل؟ ولا أطلب #الطلاق؟

30/09/2026
29/09/2026

عمركوا تخيلتوا إن الحضن اللي بتهرب ليه من قسوة الدنيا.. يكون هو نفس الحضن اللي يرميك في الشارع نص الليل؟ 💔

من رسائل القراء....ذ

أنا ست اترملت وأنا لسة في عز شبابي.. جوزي سابلي طفلين في رقبتي، وسابلي معاهم دنيا بتكشر عن أنيابها كل يوم.
في البداية كنت فاكرة إن الناس هتقف جنبي، لكن اكتشفت إن كلمة "أرملة" في مجتمعنا أحياناً بتكون زي إشارة خضرا لكل طماع أو عينه مريضة. كل اللي كان بيقرب مني كان طمعان فيا، أو في القرشين اللي سابهم المرحوم. كنت حاسة إني حتة لحمة وحواليها ديابة، وكنت حرفياً بموت كل يوم من الوحدة والاحتياج لكلمة حنينة، لسند، لـ "ضل راجل" يحميني من نظرات الناس.
لحد ما ظهر "هو".. أخو جوزي.
كان بييجي يزور ولاد أخوه، يطبطب عليهم، ويجيب طلبات البيت. ومع الوقت، بدأ يطبطب على قلبي أنا كمان. كلامه الحنين، خوفه علينا، وغيرته من أي حد يحاول يقرب مني، خلوني أشوف فيه طوق النجاة.
أنا مكنتش بدور على راجل وخلاص.. أنا كنت بدور على "أمان". ولما طلب يتجوزني، وافقت.. رغم إنه متجوز وعنده بيت وولاد. وافقت عشان أهرب من ديابة الشارع، واستخبى في ضل عيلة جوزي.
وهنا بدأت الكارثة..
بمجرد ما ضرتي (مراته الأولى) عرفت.. الدنيا اتقلبت وما قعدتش. كنت متخيلة إنها هتزعل شوية والموضوع هيمشي، لكن دي ما طلعتش مجرد ست بتغير.. دي طلعت "حريقة" ماشية على الأرض.
بدأت تخطط وتدبر، وتوقع بيني وبينه كل يوم. حولت حياتي لجحيم؛ شتايم، وتلقيح كلام، وافتراءات بالباطل عشان تكسر صورتي قدامه. المشكلة إن "السند" اللي كنت فاكراه راجل يقدر يحميني، طلع أضعف من إنه يقف قدامها. كان بيسكت، يطاطي راسه، ويسيبها تنهش فيا وفي ولادي اللي هما لحم أخوه!
لحد ما جه اليوم اللي عمري ما هنساه..
الليل كان دخل، والجو برد، لقيتها داخلة عليا زي الإعصار، ومعاها إخواتها. فضلت تصرخ وتكسر في البيت، وقالتله جملة واحدة: "يا أنا.. يا الأرملة اللي لميتها من الشارع في البيت ده!"
بصيتله.. كنت مستنية منه كلمة، موقف، أو حتى يقولها "دي مراتي وفي حمايتي".. لكنه عمل أسوأ حاجة ممكن راجل يعملها.
نزل عينه في الأرض.. وقاللي بصوت واطي بيترعش: "لمي هدومك إنتي والولاد.. أنا مش قدهم، ومقدرش أهدم بيتي الأولاني."
في لحظة.. لقيت نفسي بره باب الشقة، أنا وعيالي الاتنين ماسكين في جلبيتي وبيعيطوا من الخوف، وهدومنا مرمية ورانا على السلم. الباب اتقفل في وشي، وسمعت صوت ضحكة انتصارها من ورا الخشب.
في اللحظة دي بس عرفت.. إن الطمع اللي شفته في عيون الغرباء، كان أرحم بكتير من قسوة وخذلان القريبين.
أنا دلوقتي في الشارع.. بلملم كرامتي المكسورة، ودموع ولادي اللي ملهومش ذنب. وروحت قعدت عن بيت خالتي المسنة بشكل مؤقت

تفتكروا.. أنا استاهل اللي حصلي عشان دورت على الأمان في حضن راجل متجوز؟ ولا المجتمع هو اللي مبيرحمش الست اللي مالهاش ضهر؟
قولولي رأيكم.. عشان أنا حاسة إني بتجنن
#الدنيا #أرملة #طردوني

29/09/2026

عمركوا تخيلتوا إن الحضن اللي بتهرب ليه من قسوة الدنيا.. يكون هو نفس الحضن اللي يرميك في الشارع نص الليل؟ 💔

من رسائل القراء....ذ

أنا ست اترملت وأنا لسة في عز شبابي.. جوزي سابلي طفلين في رقبتي، وسابلي معاهم دنيا بتكشر عن أنيابها كل يوم.
في البداية كنت فاكرة إن الناس هتقف جنبي، لكن اكتشفت إن كلمة "أرملة" في مجتمعنا أحياناً بتكون زي إشارة خضرا لكل طماع أو عينه مريضة. كل اللي كان بيقرب مني كان طمعان فيا، أو في القرشين اللي سابهم المرحوم. كنت حاسة إني حتة لحمة وحواليها ديابة، وكنت حرفياً بموت كل يوم من الوحدة والاحتياج لكلمة حنينة، لسند، لـ "ضل راجل" يحميني من نظرات الناس.
لحد ما ظهر "هو".. أخو جوزي.
كان بييجي يزور ولاد أخوه، يطبطب عليهم، ويجيب طلبات البيت. ومع الوقت، بدأ يطبطب على قلبي أنا كمان. كلامه الحنين، خوفه علينا، وغيرته من أي حد يحاول يقرب مني، خلوني أشوف فيه طوق النجاة.
أنا مكنتش بدور على راجل وخلاص.. أنا كنت بدور على "أمان". ولما طلب يتجوزني، وافقت.. رغم إنه متجوز وعنده بيت وولاد. وافقت عشان أهرب من ديابة الشارع، واستخبى في ضل عيلة جوزي.
وهنا بدأت الكارثة..
بمجرد ما ضرتي (مراته الأولى) عرفت.. الدنيا اتقلبت وما قعدتش. كنت متخيلة إنها هتزعل شوية والموضوع هيمشي، لكن دي ما طلعتش مجرد ست بتغير.. دي طلعت "حريقة" ماشية على الأرض.
بدأت تخطط وتدبر، وتوقع بيني وبينه كل يوم. حولت حياتي لجحيم؛ شتايم، وتلقيح كلام، وافتراءات بالباطل عشان تكسر صورتي قدامه. المشكلة إن "السند" اللي كنت فاكراه راجل يقدر يحميني، طلع أضعف من إنه يقف قدامها. كان بيسكت، يطاطي راسه، ويسيبها تنهش فيا وفي ولادي اللي هما لحم أخوه!
لحد ما جه اليوم اللي عمري ما هنساه..
الليل كان دخل، والجو برد، لقيتها داخلة عليا زي الإعصار، ومعاها إخواتها. فضلت تصرخ وتكسر في البيت، وقالتله جملة واحدة: "يا أنا.. يا الأرملة اللي لميتها من الشارع في البيت ده!"
بصيتله.. كنت مستنية منه كلمة، موقف، أو حتى يقولها "دي مراتي وفي حمايتي".. لكنه عمل أسوأ حاجة ممكن راجل يعملها.
نزل عينه في الأرض.. وقاللي بصوت واطي بيترعش: "لمي هدومك إنتي والولاد.. أنا مش قدهم، ومقدرش أهدم بيتي الأولاني."
في لحظة.. لقيت نفسي بره باب الشقة، أنا وعيالي الاتنين ماسكين في جلبيتي وبيعيطوا من الخوف، وهدومنا مرمية ورانا على السلم. الباب اتقفل في وشي، وسمعت صوت ضحكة انتصارها من ورا الخشب.
في اللحظة دي بس عرفت.. إن الطمع اللي شفته في عيون الغرباء، كان أرحم بكتير من قسوة وخذلان القريبين.
أنا دلوقتي في الشارع.. بلملم كرامتي المكسورة، ودموع ولادي اللي ملهومش ذنب. وروحت قعدت عن بيت خالتي المسنة بشكل مؤقت

تفتكروا.. أنا استاهل اللي حصلي عشان دورت على الأمان في حضن راجل متجوز؟ ولا المجتمع هو اللي مبيرحمش الست اللي مالهاش ضهر؟
قولولي رأيكم.. عشان أنا حاسة إني بتجنن

10/09/2025

Address

Cairo
Jeddah

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Saturday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كل يوم حكايه ورواية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share