كان يا ما كان، في قرية صغيرة تحيط بها الجبال، عاشت فتاة اسمها ليان. كانت هادئة، مبتسمة، وكل من يراها يشعر بأن حولها نور خفيف، كأن قلبها يحمل سراً لا يعرفه أحد.
في يوم من الأيام، جاء إلى القرية شاب اسمه سالم، يبحث عن بداية جديدة بعد تعبٍ طال صدره. لم يكن يعرف أين يجد الراحة، لكن عندما وقعت عيناه على ليان لأول مرة، شعر أن العالم توقف للحظة.
اقترب منها وقال:
"غريب… ليش أحس إنك تملكين ضوء؟"
ابتسمت ليان وقالت:
"الضوء يا سالم… مو شي يولد مع الإنسان، هو شي يجي من الطيبة اللي يعطيها."
مرت الأيام، وكل يوم يكتشف سالم أن ليان تخبئ وراء ابتسامتها قوة، حكمة، ولطف يلمس الروح. كانت تعلمه الصبر، وتذكره إن الحياة مهما قست، يبقى فيها جمال ينتظر من يراه.
وهو كذلك… صار يشعر إن قلبه اللي كان مثقل، صار يتنفس.
ومرة، وقف قدامها وقال:
"ليان…
أنا ما لقيت الضوء فيك… أنا لقيت نفسي."
ابتسمت وقالت:
"أحياناً… نحتاج إن نمر على ناس مثل الظلال، عشان نعرف قيمة النور. ويمكن أنا كنت مجرد مرآة… نورك كان فيك من البداية."
ومن يومها، صار سالم يحكي قصتهم لكل من شعر بالضياع… قصة تقول:
"ليس كل نور يُرى… بعضه يُحس في القلوب
Be the first to know and let us send you an email when فتاة القصص والحكياليه ممتعة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.