28/05/2019
بسم الله الرحمن الرحیم
(حتی إذا إستیٸس الرسل وظنوا أنهم قد کذبوا جاءهم نصرنا فنجی من نشاء ولا یرد بأسنا عن القوم المجرمین)
صدق الله العظیم
نلتقیك الیوم یا وطنی۔۔
لقاء الأوفیاء۔۔
قد تنادینا خفافاً..
کخیول الریح۔۔
فی جوف العتامیر۔۔تنادینا۔۔
لك یا أرض البطولات۔۔
ومیراث الحضارات۔۔
نغنی الیوم فی عرس الفداء۔۔
نلتقیکم الیوم بعد أن قطعت ثورتنا ۔۔ ثورة ديسمبر المجيدة أشواطا“ بعیدة فی مضمارها المظفر نحو غایاتها المنشوده؛ ولکنها لم تکتمل بعد لیتکلل عرسها بالنظام المدنی المفضی لإنتخابات نزیهة وحرة. ومثلها مثل جمیع الثورات، فقد مرت بمرحلة إنسداد أفق وجمود؛ لذا کان الإضراب العام الذی نفذتموه جنباً الی جنب مع بقیة مکونات المجتمع السودانی هو بارقة الأمل لإستعادة مسار الثورة وصولاً للنظام المدنی وقد کانت سودابت وشرکاتها الفرعیة والتی هی فرعیة بمقتضی التعریف المهنی، ولکنها أکبر من ذلك فقد کانت أساور یوم 28 مایو 2019 وطنا، وکانت NUS وطنا وبالتأکید فإن BGC و BPC و سنتروید و کرییتف سولیوشنز و البجراویة أوطاناً أخری.
نود أن نهنٸکم وأنفسنا بنجاح الیوم الأول للإضراب العام ونتطلع لإستمرار النجاح للیوم الثانی الموافق 29 مایو 2019 الذی ستکونون أنتم عماده.
وختاماً: "یا دولة مدنیة .. یا صبة أبدیة".
تجمع العاملین بقطاع النفط- سودابت وشرکاتها الفرعیة