لم تكن حمص مدينة عادية على مر التاريخ ، كانت في الماضي أسطورة وحفرت اسمها في قلب التاريخ ، أنجبت العلماء ورجال الدين والسياسيين والرياضيين ، واليوم تتعرض لآقصى وأعنف حملة عسكرية بربرية ، وهاي هيي حمص كما عهدناها قدمت وتقدم خيرة شبابها وخيرة أبطالها فداء لترابها الغالي حتى يبقى طاهرا عفيفا شريفا ، والمستقبل ينتظر حمص وابداعها لطالما أبدع أفرادها في جميع المجالات ، ستبنى حمص من جديد وبسواعد أبنائها
وستصبح عاصمة الشرق بإذن الله
• يقع حي الوعر غربي مدينة حمص السورية ... والاسم الرسمي لهذا الحي هو " حمص الجديدة "
• باللغة الإنكليزية : English : Al-Waer Neighborhood
• يقسم الوعر إلى قسمين الوعر القديم والوعر الجديد ... ويقسم الوعر الجديد إلى ( الجزيرة الأولى - الجزيرة الثانية - الجزيرة الثالثة - الجزيرة الرابعة - الجزيرة الخامسة - الجزيرة السادسة - الجزيرة السابعة - الجزيرة الثامنة )
• يحوي العديد من الأبراج التي تترواح عدد الطوابق فيها بين 9 - 13 طابق
• تتميز الجزيرة السابعة والثامنة بأنهما الأحدث .
• الشوارع الرئيسية :
طريق مصياف ( شمال ) - شارع 16 تشرين ( جنوب ) - شارع الرئيس ( شرق ) - شارع الغابة ( غرب )
• الشوارع الداخلية :
شارع الفردوس - طلعة راكان - شارع البريد - شارع الاتحاد النسائي - شارع الثورة
التعليم
هناك عدة مدارس حكومية منها : مدرسة عبد الوهاب الشواف - مدرسة أحمد المبارك - مدرسة أحمد العيسى - مدرسة خولة بنت الأزور - مدرسة الحسن بن الهيثم - مدرسة الكندي - مدرسة صلاح غالي - مدرسة قرطبة - مدرسة الرائدة العربية - مدرسة نوري حوا - بالإضافة إلى المعهد الصحي
كما يوجد في الحي مدارس خاصة كمدرسة الخيرية ومدرسة الخنساء
المرافق
يضم القصر العدلي ( السرايا ) وفيها المحاكم الخاصة بمدينة حمص
و فيها مشفى قيد الإنشاء ( مشفى حمص الوطني الكبير ) بالإضافة إلى المشفى العسكري ومشفى الوليد ومشفى البر ومؤسسة بنك الدم
بالإضافة لعدد كبير من القطع العسكرية المحيطة بالحي من الجهة الشرقية و الشمالية مثل الكلية الحربية
يحيط الحي من الشمال غابة صغيرة تعتبر منتزه لجميع سكان حمص ومن الجنوب بساتين حمص و نهر العاصي
كما يضم الحي قاعة زنوبيا للمؤتمرات وفرن آلي ومديرية البيئة ومركز للبريد ومؤسسة الاستشعار عند بعد وعدد كبير من الحدائق ومولات تجارية ( مثل مول ماجستيك ) ومدينة المعارض ومركز إطفائية ( مزود بـ 4 سيارات إطفاء حرائق ) ومخفر للشرطة وعدد من المساجد مثل جامع فاطمة وجامع الروضة وجامع الرئيس وجامع العز وجامع أبو حنيفة النعمان بالإضافة إلى كنيسة القديسين بطرس وبولس
السكان
يقطن حي الوعر حوالي 50 ألف نسمة ويتميز بارتفاع نسبة المتعلمين والمثقفين فيه إذ أنها تبلغ حوالي 98 %
يعمل معظم السكان كموظفين في القطاع العام أو الخاص أو أطباء أو تجار بالإضافة إلى طلاب في المدارس والجامعة
يتميز حي الوعر بالتنوع الطائفي بين سكانه من مسلمين ومسيحيين ... ومعظم السكان من السوريين بالإضافة لبعض العائلات الفلسطينية
وفي ربيع العام 2012 نزح عدد كبير من سكان أحياء حمص القديمة إلى الوعر بسبب تصاعد حدة المعارك بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة ليتضاعف عدد سكان الحي إلى حوالي 300 ألف .
وفي 27 تشرين الأول 2013 تم تطويق الحي وفرض حصار محكم عليه وسط اشتباكات عنيفة وخاصة في الجزيرة السابعة التي دمرت معظم أبنيتها وأبراجها بشكل شبه كامل
حمص (بالإنكليزية: Homs، باللغة الأرمنية: Հոմսի) هي مدينة سوريّة، تعتبر ثالث أكبر مدن البلاد من حيث عدد السكان، بعد دمشق وحلب، تقع على نهر العاصي في سهل الغاب، متوسطة البلاد وواصلة المحافظات والمدن الجنوبية بالمحافظات والمدن الساحليّة والشماليّة والشرقية، على بعد حوالي 162 كم من شمال العاصمة دمشق وهي العقدة الأكبر للمواصلات في سوريا بحكم موقعها، وهو ما أكسبها موقعًا تجاريًا فريدًا، وأغناها بالعديد من المرافق الحيوية والصناعية والتجاريّة؛ فضلاً عن ذلك فإن المدينة هي المركز الإداري لمحافظة حمص.
تعتبر حمص وجوارها مركزاً سياحياً هاماً لغناها بالمواقع الأثريّة فضلاً عن المناخ المعتدل وتوفر خدمات الصناعة السياحية. المنطقة التي تشغلها المدينة حالياً كانت مأهولة بالسكن البشري منذ العصر الحجري، وأسسها السلوقيون في القرن الرابع قبل الميلاد، واستطاعت تحت حكم السلالة الحمصية الحفاظ على استقلالها المبني على تحالف مع الإمبراطورية الرومانية وقد شهدت ازدهاراً فنياً واقتصادياً وثقافياً طوال حكم السلالة الحمصيّة. عاشت المدينة مراحل متقلبّة، سياسياً واقتصادياً خلال تاريخها الطويل، فبينما أولاها الزنكيون والأيوبيون أهمية خاصة، أهمل أمرها المماليك، وتحولت من أكبر مدن سوريا إلى ثلث حجمها مع بداية العهد العثماني؛ وقد شهدت في ظل العثمانيين فترات متعاقبة من الركود والانتعاش حفزه كثرة منتوجاتها الزراعية والصناعيّة والقوافل التجارية المارة بها، وقد استمرّ التطور والنمو خلال القرن العشرين الذي شهد أيضاً تطوراً ملحوظاً بعدد السكان الذي بلغ وفقاً لتوقعات عام 2011 1,267,000 نسمة، وذلك بفضل تزايد أهميتها ونمو سوقها التجاري. وهي مدينة متنوعة دينياً، أكبر المجموعات من المسلمين السنّة والعلويين وكذلك المسيحيون أغلبهم من الروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس إلى جانب أقليات أخرى؛ أما من الناحية العرقية فالعرب هم الأغلبية الساحقة مع وجود أقليات أرمنية وتركمانية.
اختيرت قلعة الحصن، غرب المدينة، كواحدة من مواقع التراث العالمي، المحمي من قبل اليونيسكو.