ماذا فقدنا كي يكون هذا حاضرنا ...ضعفاء ساكنين مكاننا. والأمم من حولنا
كل يوم في تقدم في تطور دائما يسعون إلا هدف ويحققونه في النهاية.
ونحن أين نحن.... نحن ننظر من بعيد ونعترض ولكن في صمت
يكاد الصمت يقتلنا يكاد الحزن ينهينا وما العمل.
هناك دائما جروح ودائما هناك آلام ولكن أتستمر ؟
هناك أطفال تموت هناك دماء تنتشر ونصمت ولكن ما السبيل للكلام
وماذا نقول.....؟ نقول لا ...
لا.... كل هذا سينتهي فقط إذا ق
لنا لا...لا للضعف لا للوقوف ساكنين
لابد من التحرك لابد من التحرر من القيود ولكن كيف؟
لنعمل ولا نستمر بإلقاء اللوم على أنفسنا لنعمل فقط كل منا يفعل ما يقدر عليه
كل من بيديه قلم يكتب فليطلق عنانه.....كل من في عقله وتفكيرة معلومة
ولو بسيطة فلينشرها كل من مسك بذرة بين يديه فليغرسها في الأرض
لنعمل ولا نستمر بإلقاء اللوم على أنفسنا لنعمل فقط كل منا يفعل ما يقدر عليه
ولندعو الله ولنثق أننا إذا تحركنا سنكون أقوى الأمم ولكن فقط إذا تحركنا
يقول تعالى( إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)1
ولكن أولا يجب أن ندرك أين نحن الآن ونبدأ بالتحرك ليس بالكلام فقط
يجب أن يكون دائما هناك حوار بينا وبين أنفسنا حوار بيننا وبين أقلامنا
ونعرف ما نحن عليه ونصل إلا حل (حتى يكون هناك قوة لابد من وقفة
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when الصفحه الرسميه بشار عبدالله محمد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.