08/15/2026
:..........
بعد 24سا على طرح موضوع السيادة الرقمية للنقاش نلاحظ عزوف شبه تام عن منافشة الموضوع من طرف الفاعلين و المختصين يشبه مقاطعة الإنتخابات.
يبدو أن هناك إستقالة جماعية من الشأن العام و عزوف تام على مناقشة مثل هكذا مواضيع.
.
مالذي يجعل الخبراء و المختصين يستقيلون من الشأن العام ...؟.
في الغالب هناك سببين لا ثالث لهما.
:
تقديرهم بعدم جدوى النقاش لأنه لا حياة لمن تنادي ...فلا السلطة آخدة برايهم و لا هي مهتمة بنصائحهم و لا هي عادلة عن توجهاتها و لو كانت خاطئة.
:
الخوف من العقاب.
يبدو ان هناك تخويف و منع للخوض في بعض المواضيع و منها الرقمنة بشكل خاص.
كل هذا يجعلني احزن على ما آلت إليه الأمور و احزن اكثر على مستقبل البلاد في هذا المجال.
:
السياسة القمعية لا تصنع سيادة رقمية .
التثمين و التبريك الذي تحبونه و تعيشون عليه معادي و منافي لمفهوم الرقمنة و السيادة الرقمية.
ربي يهديكم إن شاء الله.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
يوسف بوشريم.