08/04/2026
#الجزائر # ثمن مهنيو قطاع الفلاحة التعليمات التي أسداها , السيد #عبد _المجيد_تبون , خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه أمس الأحد, والمتعلقة بضمان الجاهزية لموسم الحصاد والدرس المقبل, عبر تعزيز #المكننة, مؤكدين أنها ستسمح بإجراء العملية في ظروف مثلى تواكب الوفرة المرتقبة في الإنتاج.
وفي تصريح لـ #وأج, اعتبر الأمين الوطني للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين, #سليمان _ضريبين, أن هذه القرارات التي تجسد حرص على تطوير وعصرنة القطاع الفلاحي, جاءت استجابة لطلبات الفلاحين المتزايدة على العتاد اللازم لتحسين المردودية، خاصة في الشعب الاستراتيجية وعلى رأسها .
وأضاف بأن الاتحاد سيرافق ميدانيا تنفيذ هذه القرارات, مشددا على أهمية توفير المعدات لفائدة الفلاحين بطريقة متوازنة على المستوى الوطني, وفقا لكميات الإنتاج المتوقعة في كل منطقة.
وتأتي هذه القرارات -يؤكد السيد #ضريبين- تكملة لجملة القرارات الاستباقية التي اتخذها خلال اجتماع عمل في يناير الماضي خصص , حيث قرر في هذا الاجتماع إنشاء تعاونيات متخصصة في كراء العتاد الفلاحي بكل أنواعه لفائدة الفلاحين, بهدف توسيع مساحات الأراضي المزروعة ورفع مردودية الإنتاج الفلاحي الوطني, وكذا استحداث مجلس وطني .
من جانبه, أكد رئيس غرفة الفلاحة لولاية الجزائر, , أن الاهتمام بمكننة القطاع، والذي أصبح واقعا ملموسا سيسمح بالرفع من المردودية والحد من الخسائر الناجمة على استخدام تقنيات الحصاد لتقليدية.
وتأتي هذه القرارات على أبواب حملة الحصاد والدرس التي ستنطلق خلال 12 أبريل الجاري, والتي "تبشر بمحاصيل وفيرة في ظل الظروف المناخية الملائمة والكميات المعتبرة من الأمطار التي ميزت هذه السنة", يقول السيد #جريبية.
ولفت المتحدث إلى أن حرص الدولة على تعزيز مكننة القطاع سيتجسد ميدانيا من خلال توفير عتاد متخصص يتلاءم مع خصوصيات كل منطقة, مبرزا في الوقت نفسه أهمية الصيانة وتكوين الفلاحين ومستخدمي الآلات حول الاستعمال الناجع للمعدات, مع مواصلة الجهود للتصدي للبيروقراطية.
بدوره, نوه , , بقرارات #رئيس _الجمهورية_الرامية لإنجاح موسم الحصاد القادم من خلال توفير العتاد المناسب, كما ونوعا, بما يسمح في زيادة الإنتاج وتقليص الخسائر التي غالبا ما تنجم عن تقادم العتاد أو نقصه.
كما ثمن مساعي الدولة لتطوير التصنيع المحلي للعتاد الفلاحي من خلال وحدتي و #قسنطينة, فضلا عن تشجيع الخواص للاستثمار في هذا المجال.