08/07/2026
يجتمع اليوم في هذا المكان ثلاثة عناوين رئيسية: الصناعة، والتكوين، والتشغيل، وهي الركائز التي تقوم عليها التنمية الاقتصادية الحقيقية.
لقد حرص مصنع ألقال+ منذ تأسيسه على أن يكون فضاءً للإنتاج، وفي الوقت نفسه فضاءً لتكوين الكفاءات الجزائرية، لأننا نؤمن بأن الآلات مهما بلغت حداثتها، تبقى بحاجة إلى كفاءات بشرية مؤهلة وقادرة على الإبداع والتطوير.
ومن هذا المنطلق، جاءت شراكتنا مع مديرية التكوين والتعليم المهنيين والفرع الولائي للتشغيل، وهي شراكة نعتبرها نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسة الاقتصادية والقطاع العمومي.
واليوم يحتضن مصنعنا 22 متربصًا من مؤسسات التكوين المهني، يتلقون تكوينًا ميدانيًا داخل ورشات الإنتاج، تحت إشراف مهندسينا وتقنيينا، ليكتسبوا الخبرة العملية التي تؤهلهم للاندماج في سوق العمل، ونأمل أن يكون عددهم أكبر في المستقبل.
ولم تبق هذه الشراكة حبرًا على ورق، بل أعطت نتائج ملموسة؛ فقد قمنا في مرحلة أولى بتوظيف 32 عاملًا من خريجي مراكز التكوين بولاية المسيلة، ويسعدنا اليوم أن نوقع عقود 30 موظفًا جديدًا، مع برمجة تكوين أكثر من 30 متمهنا إضافيًا خلال شهر سبتمبر المقبل، تزامنًا مع توسعة المصنع ورفع قدراته الإنتاجية.