07/10/2019
تاريخ_إستقلال
المرأة التي أعدمت رميًا من طائرة هيليوكوبتر إنها الجزائرية يمينة الشايب احدى عظماء الثورة الجزائرية
الشهيدة الجزائرية "زوليخة عدي" (اسمها الحقيقي يمينة الشايب) ولدت سنة 1911 بشرشال ولاية تيبازة من عائلة ثورية دوخت المستعمر بنضالها وجهادها ،
أعدم زوجها ,وابنها بالمقصلة (فصل الرأس عن الجسد) في نفس الشهر !!
اعتقلها الجيش الفرنسي في 15 أكتوبر 1957،وتم تعذيبها 10 أيام متواصلة دون انقطاع قبل أن يتم إعدامها رمياً من الطائرة
في 25 اكتوبر 1957 هذه الصورة التقطت يوم اعتقالها في 15 اكتوبر 1957
تم ربطها في سيارة عسكرية كما هو في الصورة ،و تم جرها في الشوارع ،وتعذيبها أمام الملأ ؛لترويع الشعب.
وكان ينادي بأن كل من يتمرد على فرنسا هذا هو جزاءه وأن فرنسا لن ترحم أحدا ولو كن نساء أو أطفال
إلا أنها صبرت صبر أيوب ولم تبح بكلمة فكانت أسطورة التاريخ !!
فكانت تصرخ بأعلى صوتها " يا الخاوة أطلعوا للجبل أطلعوا للجبل" منذ أن رميت من الهلكوبتر لم يظهر على جثتها اي خبر
في سنة1984 تكلم احد الشيوخ الذي كان فلاحا وقت الإستعمار بأنه في يوم من أيام سنة 1957 وجد إمرأة مهشمة في طريقه فحملها ودفنها ودلهم على مكانها فلما حفروا وجدوا بقايا عظام إمرأة
والعجيب أنهم وجدوا بقايا من فستانها الذي أعدمت به وتم التعرف عليها.
رحمة الله عليها
ولعنة الله على فرنسا
ملاحظة . الصورة ملونة بتقنية الصورة الاصلية ابيض واسود
#هواري بومدين #