20/04/2026
تكمن أزمة "الازدواجية" في الانفصام بين عبادات الجوارح وأخلاق المعاملات، حيث يغدو التديّن مجرد "غلاف ظاهري" لا يلامس جوهر السلوك.
إنَّ الرشد التربوي يقتضي إدراك أنَّ حقيقة الإيمان تتجلى في مواقف الضيق، وأمانة البيع، وضبط النفس، لا في مجرد الهيئة والكلمات.
فمن استقام ظاهره واعوجّ خلقه، فقد ضلَّ طريق "التزكية" التي جعلت الفلاح رهناً بطهارة الباطن قبل استعراض المظاهر.
إنَّ العبادة التي لا تُثمر أدباً مع الخلق، هي تدينٌ منقوصٌ يحتاج صاحبه إلى مراجعة إخلاصه قبل فوات الأوان.