06/10/2024
المهندس باقي زكي يوسف:
بطل حرب أكتوبر وصاحب فكرة عبقرية
"ربنا حط المشكلة وجنبها الحل يا فندم"
اللواء باقي زكي يوسف شخصية عسكرية مصرية بارزة تركت بصمة واضحة في تاريخ مصر الحديث، خاصة خلال حرب أكتوبر المجيدة. إليك بعض الجوانب المميزة في حياته ودوره:
اللواء باقي زكي يوسف هو أحد أبرز الأبطال المصريين الذين ساهموا بشكل كبير في انتصار حرب أكتوبر المجيدة عام 1973. اشتهر بكونه صاحب فكرة تحطيم خط بارليف بالماء، وهي الفكرة العبقرية التي ساهمت بشكل كبير في تحقيق المفاجأة الاستراتيجية وتغيير مجرى المعركة.
من هو باقي زكي يوسف؟
• مهندس عسكري: تخرج باقي زكي يوسف من كلية الهندسة جامعة عين شمس وانضم للقوات المسلحة كضابط مهندس.
• خبير في الهندسة العسكرية: اكتسب خبرة واسعة في مجال الهندسة العسكرية خلال خدمته، مما أهله لتولي مهام قيادية هامة.
• دور بارز في حرب أكتوبر: لعب دورًا محوريًا في حرب أكتوبر، حيث كان مسؤولًا عن التخطيط والتنفيذ لعمليات الهندسة العسكرية.
فكرة تحطيم خط بارليف بالماء
• خط بارليف: كان خط بارليف عبارة عن سلسلة من التحصينات الإسرائيلية التي كانت تعتبر من أقوى خطوط الدفاع في العالم في ذلك الوقت.
• الفكرة العبقرية: اقترح المهندس باقي زكي يوسف فكرة استخدام المياه لضرب الأساسات الخرسانية لخط بارليف وتخريبها، مما يسهل عملية العبور.
• نجاح الفكرة: أثبتت الفكرة نجاحًا كبيرًا، حيث تمكنت القوات المصرية من اختراق خط بارليف بفضل هذه العملية الهندسية المعقدة.
قبل حرب أكتوبر:
• التعليم والتجنيد: تخرج المهندس باقي زكي يوسف من كلية الهندسة جامعة عين شمس وانضم مباشرة إلى القوات المسلحة المصرية كضابط مهندس.
• بناء السد العالي: شارك في بناء السد العالي، أحد المشاريع الهندسية الضخمة في مصر، مما أكسبه خبرة واسعة في مجال الهندسة العسكرية والمدنية.
• الخبرة القيادية: تولى العديد من المناصب القيادية في القوات المسلحة المصرية، مما جعله قائداً مؤهلاً وذا رؤية استراتيجية.
واقترح المهندس باقي زكي فكرة "المياه" لأنه أثناء عمله بالسد العالي من عام 1964 حتى 1967 كان يجري استخدام المياه المضغوطة لتجريف جبال الرمال ثم سحبها وشفطها في أنابيب خاصة من خلال مضخات لاستغلال مخلوط الماء والرمال في أعمال بناء جسم السد العالي، أما في حالة الساتر الترابي شرق القناة فالمطلوب لفتح الثغرات به هو توجيه مدافع مياه مضغوطة إليه لتجري رماله إلى قاع القناة وعن طريق هذه الثغرات يتم عبور المركبات والمدرعات إلى عمق سيناء، وقد لخص الفكرة بقوله لقائده: "ربنا حط المشكلة وجنبها الحل يا فندم".
وصمم باقي زكي مدفعا مائيا فائق القوة لقذف المياه، في إمكانه أن يحطم ويزيل أي عائق أمامه أو أي ساتر رملي أو ترابي في زمن قياسي قصير وبأقل تكلفة ممكنة مع ندرة الخسائر البشرية وقد صنعت هذه المدافع المائية لمصر شركة ألمانية بعد إقناعها بأن هذه المنتجات سوف تستخدم في مجال إطفاء الحرائق.
وقامت إدارة المهندسين بالعديد من التجارب العملية والميدانية للفكرة زادت على 300 تجربة اعتبارا من سبتمبر عام 1969 حتى عام 1972 بجزيرة البلاح بالإسماعيلية، حيث تم فتح ثغرة في ساتر ترابي أقيم ليماثل الموجود على الضفة الشرقية للقناة، وتم على ضوء النتائج المرصودة إقرار استخدام فكرة تجريف الرمال بالمياه المضغوطة كأسلوب عملي لفتح الثغرات في الساتر الترابي شرق القناة في عمليات العبور المنتظرة، وقد كان تدمير أسطورة "خط بارليف" المنيع بخراطيم المياه المصرية.
وفي حوار صحفي، قال اللواء مهندس باقي زكي يوسف، واصفا الساتر الترابي المنيع: "الساتر الترابي ما هو إلا كثبان رملية طبيعية وبواقي حفر القنال التي أخرجها ديليسبس وألقاها في الصحراء شرق القنال، إضافة إلى ما تخلف ونتج عن عمليات توسيع وتطهير القناة.
website: https://646922d5407c8.site123.me