16/06/2026
واحد أفضل من صفر.
لو كنت واقف في النقطة صفر، واجتهدت، وربنا كرمك ووصلت للنقطة A، فده إنجاز يُحترم.
وخليك طموح، واحلم إنك توصل للنقطة Z، مفيش مشكلة.
بس السؤال الحقيقي: هنروح للنقطة B إزاي؟
المشكلة إن في ناس بتتعطل باسم المثالية، اللي بنسميها مرض الـ perfectionism؛ يا تعمل الحاجة بأفضل صورة ممكنة، يا متعملهاش خالص، فتفضل واقف مكانك، لا بتتقدم ولا بتتحرك.
وده تفكير مفيش عاقل يبني عليه قرار.
بص في جيبك كويس، وفتّش في مواردك، وقدراتك، وفريقك، ووقتك، وظروف السوق حواليك، واسأل نفسك: المتاح يسمح بإيه؟ وايه اللي ممكن نعمله دلوقتي إيه؟
من حقك تحلم، ومن حقك يكون عندك طموح كبير، لكن وانت بتخطط، خطط بعين على الحلم، وعين على الواقع.
لأن في فرق كبير بين فن الممكن وفن الأحلام.
الأحلام سهلة، وكلامها حلو، ولونها روز وردي يفتح النفس، لكن الواقع صخرته صلبة؛ إما أن تقف عليها بعقل ووعي، أو تتحطم عليها كل آمالك وطموحاتك.
ابدأ بالممكن، واطلع درجة درجة.
لأن خطوة واحدة حقيقية، أفضل من ألف خطة مثالية لم تتحرك من الورق.
إدارة فن الممكن عقلية لا يتقنها أسرى المثالية!