05/02/2026
{ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }
إنـتـبـاه إنـتـبـاه
تـحـذيـر تـحـذيـر
جـمـاهـيـر الـبـصـرة الـكـرام
ز بـائـن مـشـروع مـديـنـة الـبـصـرة الـحـديـثـة الـسـكـنـي
لا يـخـفـى عـلـيـكـم مـجـريـات الأمـور والأحـداث ومـا قـام بـه
الـ.غ.ـاصـ.ـب (( م.ج.ـيد و أعـوانـه ))
حـيـث أوغـل بـالـكـذب والتـدلـيـس وقـلـب الـحـقـائـق وأكـل الـحـرام
واعْـتـ/ـصاب مـشـروعـنـا ظـلـمـاً وبـهـتـانـاً وتـرْويـراً،
مـن خـلال تـضـلـيـل الـقـضـاء وإيـهـام الـمـحـكـمـة بـأنـه اشـتـرى الـمـشـروع مـنـا وقـام بـدفـع مـبـلـغ الـشـراء.
لـكـن إرادة الله والـعـدل الإلـهـي أظـهـرت الـحـقـيـقـة،
وهـذا مـا مـثـبـت فـي إقـراره الـقـضـائـي أمـام مـحـكـمـة جـنـايـات الـبـصـرة الأولـى،
بـإفـادتـه الـمـرفـقـة أعـلاه، بـأنـه قـام فـعـلاً بـشـراء الـمـشـروع
إلا أنـه لـم يـقـم بـدفـع مـبـلـغ الـشـراء بـحـجـة عـدم وصـول نـسـبـة الإنـجـاز.
ولا يـخـفـى عـلـى الـجـمـيـع:
مـتـى تـم إيـصـال نـسـبـة الإنـجـاز لـلـنـسـبـة الـمـقـررة؟
فـمـتـى تـم دفـع مـبـلـغ الـشـراء ؟؟؟؟
عـلـمـاً أن هـذه الإفـادة دُوِّنـت بـعـد صـدور قـرار مـحـكـمـة الإسـتـئـنـاف،
ولـيـس قـبـل الـقـرار، وقـد اتـخـذنـا إجـراءاتـنـا الـقـانـونـيـة،
والـمـعـروضـة أمـام الـقـضـاء الـعـادل،
ونـحـن عـلـى ثـقـة ويـقـيـن بـعـدالـة الـقـضـاء،
وسـيـتـم مـحـاسـبـة كـل مـن تـورط وسـاهـم بـقـلـب الـحـقـائـق وتـضـلـيـل الـقـضـاء.
ومـا قـام بـه
ا.ل.غ.ـا.ص.ـب ((م.ج.ـيد ))
مـن تـغـيـيـر اسـم الـمـشـروع (( جـذع الـنـخـلـة ))
ظـنـاً مـنـه أنـه بـذلـك يـغـيـر الـحـقـيـقـة الـدامـغـة بـأحـقـيـتـنـا فـي مـشـروعـنـا،
لـيـوهـم الـزبـائـن بـأن الـمـشـروع أصـبـح مـلـكـاً لـه وبـاسـم جـديـد.
نـبـيـن بـأن هـنـاك دعـاوى قـضـائـيـة حـالـيـاً مـنـظـورة أمـام الـقـضـاء،
قـيـد الـتـحـقـيـق والـتـدقـيـق،
ولـم يـبـت بـهـا الـقـضـاء لـحـد الآن،
وحـتـمـاً سـيـرجـع الـحـق لأصـحـابـه الـشـرعـيـيـن.
لـذلـك نـهـيـب بـجـمـيـع الـراغـبـيـن بـالـشـراء
عـدم الإنـجـرار وراء ادعـاءات
ا.ل.غ.ـا.ص.ـب (( م.ج.ـيد ))
وكـذبـه وتـدلـيـسـه فـي الـتـرويـج لـلـمـشـروع (( الـزون الرابــع ))
وبـأنـه يـمـلـك الـمـشـروع، فـهـذا الـوضـع مـؤقـت،
وجـمـيـع الـعـقـود غـيـر مـلـزمـيـن بـهـا شـرعـاً وقـانـونـاً.
ومـحـاولـاتـه الأخـيـرة فـي بـيـع الـمـشـروع وقـبـض الـثـمـن والـهـروب خـارج الـعـراق،
فـلا نـنـصـح بـالـتـعـاطـي مـع الـمـشـروع،
لأنـنـا نـحـن أصـحـاب الـحـق الـشـرعـي فـي أخـذ حـقـوقـنـا بـالـقـانـون.
فـالـحـقـوق تُـؤخـذ ولا تُـسـتـرد
{{ إِنّ غَداً لَنَاظِرِهِ قَرِيبُ }}