26/01/2026
رسالة إلى من اختار الصمت في لحظة الحق
إلى من يُحسبون زملاء في أوقات الرخاء،
ويغيبون عند الشدة …
إن الصمت أمام القرار المخالف للقانون والدستور رقم (40 لسنة 2026) ليس حيادا، بل تخلً واضح عن الحق، وتخاذل لا يمكن تبريره بأي ذريعة.
حين خرج إخوتكم للدفاع عن حقوق مشروعة، حقوق كفلها الدستور والقانون، آثرتم الوقوف في المنطقة الآمنة، متفرجين، وكأن الأمر لا يعنيكم، متناسين أن الحقوق لا تُجزأ، وأن الظلم إذا سُكت عنه طال الجميع.
في وقت الرخاء كنتم زملاء،
وفي وقت الشدة انكشف الموقف…
فمن لا يقف مع الحق عند الحاجة، لا يُعول عليه، ولا يُنتظر منه موقف حين تشتد الأزمات.
التاريخ لا يذكر المتفرجين،
ولا يحترم الجبناء،
ولا يرحم من اختار السلامة الشخصية على حساب الكرامة الجماعية.
هذه ليست معركة أفراد، بل قضية مبدأ،
ومن يتخلى عن المبدأ مرة، سيتخلى عنه كل مرة.
والله شاهد على المواقف،
والحق لا يضيع… ما دام وراءه مطالب.
د. أسامة كريم