صورة اليوم الفلكيّة

صورة اليوم الفلكيّة صورة اليوم الفلكيّة التي تنشرها ناسا بشكل يومي، بالعربيّة! page for the officially recognized Arabic mirror of NASA's APOD.

بقايا مُستعر أعظم مُحتملة في المركز المجرّيapod.me/260618صورة اليوم الفلكيّة - 18 حزيران/يونيو 2026هل ترَون تلك البقعة ا...
18/06/2026

بقايا مُستعر أعظم مُحتملة في المركز المجرّي
apod.me/260618
صورة اليوم الفلكيّة - 18 حزيران/يونيو 2026

هل ترَون تلك البقعة الزرقاء إلى أسفل يمين مركز الصورة؟ يعتقد الفلكيّون أنّها تُظهر حيث انفجر نجم كبير الكتلة كمُستعرٍ أعظم وصل ضوؤُه الأرضَ قبل 1,700 عام.

تجمع الصورة بيانات بصريّة من تلسكوبات PanSTARRS في هاواي (نجوم الخلفيّة بالأحمر، والأخضر، والأزرق)، وراديويّة من تلسكوب MeerKAT في جنوب إفريقيا (السحابة الحمراء الكبيرة)، وأشعّة سينيّة من مرصد تشاندرا للأشعّة السينيّة التابع لناسا وَ إكس‌إم‌إم-نيوتن التابع لوكالة الفضاء الأوروپيّة (معروض بالأزرق). السحابة الكبيرة عبارة عن منطقة تشكّل نجوم تُدعى الرامي سي، حيث تمتدّ قرابة 50 سنة ضوئيّة وتَبعد حوالي 26,000 سنة ضوئيّة عن الأرض. تقع على بُعد يقارب 260 سنة ضوئيّة فقط من الثقب الأسود عظيم الكتلة في مركز المجرّة (خارجاً نحو يسار الصورة). إذا ما أُكِدَ أنّ البقعة الزرقاء هي بقايا مُستعر أعظم، فستكون واحدة من الأقرب على الإطلاق التي تُكتشف قرب المركز المجرّي.

في هذه المنطقة الكثيفة، ترتبط وفيّات النجوم كبيرة الكتلة بولادة نجوم جديدة من خلال الغاز والمجالات المغناطيسيّة بطريقة معقّدة.

أصحاب الصورة والحقوق: X-ray: NASA/CXC/UCLA/Z. Zhu et al.; ESA/XMM-Newton; Optical: PanSTARRS; Radio: MeerKAT; Image Processing: NASA/CXC/SAO/L. Frattare and P. Edmonds
النصّ: Cecilia Chirenti (NASA GSFC, UMCP, CRESST II)

لونگمور 8: سديم عجلة الهامسترapod.me/260617صورة اليوم الفلكيّة - 17 حزيران/يونيو 2026كيف تسنّى لعجلة هامستر الوصول إلى ا...
17/06/2026

لونگمور 8: سديم عجلة الهامستر
apod.me/260617
صورة اليوم الفلكيّة - 17 حزيران/يونيو 2026

كيف تسنّى لعجلة هامستر الوصول إلى الفضاء؟ اُكتُشِف سديم عجلة الهامستر (لونگمور 8) من قِبل أندرو لونگمور في عام 1976 كجزءٍ من مسحٍ أوسع للسماء الجنوبيّة. وَظَّف هذا المسح عِدّة تحسيناتٍ في تكنولوجيا التصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك استخدام أفلامٍ عالية الحساسيّة، لالتقاط أجرامٍ أعمق وأخفت على ألواحٍ فُحِصَت بالعين وفُهرِسَت.

تُصوّر الصورة المُختارة، المأخوذة في مرصد إل ساوسي (الصفصاف) في تشيلي، بنية عجلةٍ متشابكة من الهيدروجين المُتوهّج الذي رُمي به إلى الفضاء بواسطة نجمٍ مُحتضرٍ وتأيّن بواسطة القزم الأبيض المُتبقّي. كانت هذه البنية مرئيّةً بالكاد على اللوح الأصليّ، مِمّا يُؤكّد على قوّة التلسكوپات والكاميرات الحديثة.

تُلمِّح كتلتان مُتقابلتان من غاز الهيدروجين الأحمر، مُغلّفتان في حجابٍ أزرق من الأُكسجين المُتأيّن، إلى وجود رفيقٍ للقزم الأبيض الساطع في مركز العجلة!

أصحاب الصورة والحقوق: Mazlin, Parker, Forman, Magill, Hanson
النصّ: Keighley Rockcliffe (NASA GSFC, UMBC CSST, CRESST II)

أقمارٌ، حلقاتٌ، ظِلالٌ، وسُحُب: زُحل (كاسيني)apod.me/260616صورة اليوم الفلكيّة - 16 حزيران/يونيو 2026أثناء التجوّل حول ز...
16/06/2026

أقمارٌ، حلقاتٌ، ظِلالٌ، وسُحُب: زُحل (كاسيني)
apod.me/260616
صورة اليوم الفلكيّة - 16 حزيران/يونيو 2026

أثناء التجوّل حول زُحل، كُن بالمِرصادِ للتراصفات الخلّابة للأقمار، والحلقات، والظلال.

حدث أحد هذه المشاهد المذهلة في 2005 والتُقط بواسطة مركبة كاسيني التي كانت تدور حول زُحل حينها. في الصورة المُختارة، يظهر القمران ميماس (يساراً) وتيثِس (يميناً) على جانبَي حلقات زُحل الرقيقة، والتي تُرى من حافّتها تقريباً. عبر أعلى زحل توجد ظلال داكنة للحلقات العريضة، مُظهرةً تعقيدها المُثير للإعجاب. تُبرِز صورة الضوء البنفسجيّ نسيج الخلفيّة: سحب زحل.

دارت كاسيني حول زُحل من 2004 حتّى أواسط 2017، إذ وُجِّهت المركبة الفضائيّة الروبوتيّة لتغوص في زُحل للحيلولة دون تلويثها لأيٍّ من الأقمار.

أصحاب الصورة والحقوق: NASA, JPL-Caltech, Space Science Institute

موجة صدمة ثلاثيّة من صاروخ يعبر الشمسapod.me/260615صورة اليوم الفلكيّة - 15 حزيران/يونيو 2026ما الذي يجري لهذا الصاروخ ا...
15/06/2026

موجة صدمة ثلاثيّة من صاروخ يعبر الشمس
apod.me/260615
صورة اليوم الفلكيّة - 15 حزيران/يونيو 2026

ما الذي يجري لهذا الصاروخ العابر للشمس؟ أُطلق صاروخ سپيس‌إكس فالكون 9 -المرئيّ في أعلى اليسار- قبل حوالي دقيقة واحدة فقط من التقاط هذه الصورة المذهلة.

أثناء صعوده إلى مدار أرضيّ منخفض من كيپ كانيڤرال، فلوريدا، الولايات المتّحدة الأمريكيّة، في أواخر أيّار (مايو)، أصبح الصاروخ أسرع من الصوت قبل أن يعبر قرص الشمس البعيدة — من منظور المصوّر المتموضع جيّداً. تسبّبت السرعة العالية للمركبة الفضائيّة في تشكّل موجات صدمة قوسيّة الشكل من الهواء المضغوط على امتداد الأسطح الأماميّة، مع رؤية ثلاثٍ منها على الأقلّ خارج قرص الشمس حتّى لأنّها تكسر ضوء الشمس. تسبّب العادم الخلفيّ في اضطرابٍ مرئيٍّ عند أسفل اليمين. لم يكن أيّ من هذا ضارّاً بمهمّة ستارلينك 10-53 الروبوتيّة، والتي أوصلت 29 قمراً صناعيّاً للاتّصالات إلى مدار أرضيّ منخفض كما هو مخطّط.

وفيما لو لم يكن ذلك مذهلاً كفاية — فقد احتوت الشمس على بقع!

أصحاب الصورة والحقوق: John Winkopp (WAI Media)

10 أيّام من الزُّهرة والمُشتريapod.me/260614صورة اليوم الفلكيّة - 14 حزيران/يونيو 2026ربّما لفت الزُّهرة والمُشتري انتبا...
14/06/2026

10 أيّام من الزُّهرة والمُشتري
apod.me/260614
صورة اليوم الفلكيّة - 14 حزيران/يونيو 2026

ربّما لفت الزُّهرة والمُشتري انتباهك في الآونة الأخيرة. لقد كان من الصعب إغفال الاقتران القريب الأخير لأسطع كوكبين في سماء المساء مؤخّراً. مع وجود المشتري في الأعلى، بدءاً من 30 أيّار (مايو) وانتهاءً بـ8 حزيران (يونيو)، أُرِّخَ اقترابهما الوثيق يوميّاً، من اليسار إلى اليمين، في اللوحات المعروضة من ماهاراشترا، الهند.

بالقرب من الأفق الغربيّ، تعتمد ألوان سماء المساء والتعريضات المستخدمة لكلّ لوحة على الظروف المحليّة إزاء مغيب الشمس. في أعظم تقارب بينهما في 9 حزيران، بدا الزوج السماويّ متباعداً بمسافة تعادل حوالي ثلاثة أضعاف عرض قمر مكتمل فحسب. بالطبع، في ذلك التاريخ، كان الكوكبان منفصلين فعليّاً بأكثر من 600 مليون كيلومتر في مدارَيهما حول الشمس.

في الأيّام القادمة، سيستقرّ المشتري ببطء في وهج المغيب، لكنّ الزُّهرة سيستمرّ في الابتعاد أكثر عن الشمس في السماء الغربيّة ليتألّق في دوره الحاليّ كنجم المساء الوضّاء.

أصحاب الصورة والحقوق: Aditya Pawar

الأرض بين الكوكبيّةapod.me/260613صورة اليوم الفلكيّة - 13 حزيران/يونيو 2026في سابقةٍ بين كوكبيّة، في 19 تمّوز (يوليو) 20...
13/06/2026

الأرض بين الكوكبيّة
apod.me/260613
صورة اليوم الفلكيّة - 13 حزيران/يونيو 2026

في سابقةٍ بين كوكبيّة، في 19 تمّوز (يوليو) 2013، صُوِّرت الأرض في اليوم ذاته من عالَمَين آخرين في المجموعة الشمسيّة؛ كوكب عطارد الأقرب [إلى الشمس] داخليّاً، وعملاق الغاز ذو الحلقات زُحل.

في الصورة على اليسار، الأرض هي النقطة الزرقاء الباهتة أسفل حلقات زُحل تماماً، كما التقطتها مركبة الفضاء الروبوتيّة كاسيني، التي كانت حينها تدور حول عملاق الغاز الأبعد [عن الشمس] باتّجاه الخارج. في اليوم ذاته، التقط الناس عبر كوكب الأرض العديد من صورهم الخاصّة لزُحل.

على اليمين، يُرى نظام الأرض-القمر قبالة خلفيّة الفضاء الداكنة كما التُقط من مركبة "مسنجر" المُتّجهة صوب الشمس، والتي كانت حينها في مدار عطارد. التقطت "مسنجر" صورتها كجزءٍ من بحثٍ عن توابع طبيعيّة صغيرة لعطارد، أقمار يتوقّع أن تكون خافتةً كثيراً. في صورة "مسنجر"، كلٌّ من القمر والأرض الأكثر سطوعاً يكونان في حالة تعريضٍ زائد حيث يُشعّان بسطوعٍ بضوء الشمس المُنعكس.

إنَّ كاسيني وَ مسنجر، المُقدّر لهما ألّا تعودا إلى موطنهما الأم، قد أُقيلتا منذئذٍ من مهمّتيهما في اسكتشاف المجموعة الشمسيّة.

أصحاب الصورة والحقوق: Cassini Imaging Team, SSI, JPL, ESA, NASA & NASA / JHU Applied Physics Lab / Carnegie Inst. Washington

الزُّهرة والمُشتري: اقترانٌ من إيڤبُريapod.me/260612صورة اليوم الفلكيّة - 12 حزيران/يونيو 2026لترى الزُّهرة والمُشتري مع...
12/06/2026

الزُّهرة والمُشتري: اقترانٌ من إيڤبُري
apod.me/260612
صورة اليوم الفلكيّة - 12 حزيران/يونيو 2026

لترى الزُّهرة والمُشتري معاً هذا الشهر، لن تحتاج إلى منظار أو حتّى تلسكوب. ما عليك سوى النظر إلى الأعلى بعد مغيب الشمس، وستجدهما يتجلّيان بينما تظلم السماء قرب الأفق الغربيّ. في الواقع، في 9 حزيران (يونيو) كان الكوكبان الأسطع في اقتران قريب، تفصل بينهما على السماء أقلّ من 2 درجة من منظورنا.

نظراً لأنّ كوكب الزُّهرة الداخليّ (الأسطع) يدور حول الشمس أسرع من كوكب المُشتري الخارجيّ، فإنّه يدركه ويتجاوزه على طول مسار الشمس كلّ 13 شهراً تقريباً. لكن كلّ ثلاث سنوات تقريباً، تُمكن مشاهدة اقترانهما الناتج بعيداً كفاية عن الشمس بحيث يكون مرئيّاً بسهولة في سماء شفق الأرض. في 9 حزيران، التُقطت "القُبلة الكونيّة" الحميمة لهاتَين المنارَتين السماويّتين هنا بجوار الحجرين الكبيرين المُنتَصِبَين عند الهيكل ضمن دائرة حجريّة في إيڤبُري بالمملكة المتّحدة، يبلغ عمرها 4,000 عام.

إنّ مُجمّع إيڤبري هينج ودائرته الحجريّة أكبر من ستونهينج، ويُعتبر أيضاً واحداً من أكثر مواقع العصر الحجريّ الحديث الاحتفاليّة أهميّةً على كوكب الأرض.

أصحاب الصورة والحقوق: Josh Dury

بقايا مُستعر أعظم سديم حوريّة البحرapod.me/260611صورة اليوم الفلكيّة - 11 حزيران/يونيو 2026هل يمكن أن تتحوّل حوريّة البح...
11/06/2026

بقايا مُستعر أعظم سديم حوريّة البحر
apod.me/260611
صورة اليوم الفلكيّة - 11 حزيران/يونيو 2026

هل يمكن أن تتحوّل حوريّة البحر الصغيرة إلى غبار نجميّ بدلاً من زبد البحر؟ يبدو الأمر كذلك في هذا السديم الجميل.

تُظهر الصورة المختارة سديم حوريّة البحر -المعروف أيضاً باسم سديم سمكة بيتّا- والذي يُعدّ جزءاً من بقايا المستعر الأعظم G296.5+10.0. ينشأ اللون الأزرق المرئيّ هنا من الأكسجين مُضاعف التأيُّن (OIII)، بينما ينبعث الأحمر الداكن من غاز الهيدروجين. يُقدّر أنّ هذا السديم يقع على بعد بضعة آلاف من السنين الضوئيّة وأنّ عمره حوالي 10,000 عام. تشكّل السديم عندما انفجر نجم كبير الكتلة كمُستعر أعظم. ترك وراءه نبّاضاً فريداً، نجم نيوترونيّ فتيٌّ هادئ راديويّاً يدور حول نفسه حوالي مرّتين في كلّ ثانية.

النجوم الساطعة الظاهرة في الصورة غير مرتبطة بالسديم. يمكن رصد النبّاض في الأشعّة السينيّة ولكنّه ليس له رصد مؤكّد في النطاق البصريّ (الضوء المرئيّ) حتّى الآن. نتيجةً لذلك، فإن النبّاض بحدّ ذاته غير مرئيّ في هذه الصورة.

أصحاب الصورة والحقوق: Data acquisition: Sy Ming Wong; Processing: Guangyan Gao; Text: Cecilia Chirenti (NASA GSFC, UMCP, CRESST II)

سديم العقاب والأصدقاءapod.me/260610صورة اليوم الفلكيّة - 10 حزيران/يونيو 2026ما الذي يبدو وكأنّه سيبتلع أعمدة الخلق العظ...
10/06/2026

سديم العقاب والأصدقاء
apod.me/260610
صورة اليوم الفلكيّة - 10 حزيران/يونيو 2026

ما الذي يبدو وكأنّه سيبتلع أعمدة الخلق العظيمة؟

سديم العقاب (م16) ليس طائراً، أو طائرة، أو الرجل الخارق. واقع الحال أنّ م16 هو مجموعةٌ من عدّة أجرام سماويّة. إن‌جي‌سي 6611 هو العنقود النجميّ الفتيّ الذي يبدو أنّه يطلّ من تحت "أجنحة" العقاب. يؤيّن الضوء فوق البنفسجيّ [الصادر] من هذه النجوم الغاز المحيط، مُشكِّلاً السديم الانبعاثي آي‌سي 4703. يُرى البرج النجميّ وهو يمتدّ باتّجاه أعمدة الخلق من اليسار. كلاهما هياكل من الغبار والغاز البارد مثاليّة لتكوّن النجوم.

اعتقد بعض علماء الفلك سابقاً أنّ أعمدة الخلق قد تبخّرت بفعل مستعر أعظم. لأنّ م16 يبعد 6,000 سنة ضوئيّة، فلن نتمكّن من رؤية دمار الأعمدة لآلاف أُخرى من السنين. على أيَة حال، لا يوجد دليل قاطع على المُستعر الأعظم المُفترض، لذا من المرجّح أن تستمرّ أعمدة الخلق في صنع النجوم لملايين السنين.

أصحاب الصورة والحقوق: Emmanuel Delgadillo
النصّ: Keighley Rockcliffe (NASA GSFC, UMBC CSST, CRESST II)

خوذة "ثُور"apod.me/260609صورة اليوم الفلكيّة - 09 حزيران/يونيو 2026لا يملك "ثُور" يومه الخاصّ فحسب (الخميس/Thursday)، بل...
09/06/2026

خوذة "ثُور"
apod.me/260609
صورة اليوم الفلكيّة - 09 حزيران/يونيو 2026

لا يملك "ثُور" يومه الخاصّ فحسب (الخميس/Thursday)، بل خوذةً في السماء أيضاً. "إن‌جي‌سي 2359"، المُسمّاة شعبيّاً باسم خوذة "ثُور"، هي سحابة كونيّة على شكل قُبّعة مع أطرافٍ تشبه الأجنحة. بحجمٍ بطوليّ حتى بالنسبة لإلهٍ نورديّ، تمتدّ خوذة "ثُور" بعرض 30 سنة ضوئيّة.

في الواقع، غطاء الرأس الكونيّ أقرب ليكون فُقاعةٍ بينجميّة، نفختها الريح السريعة من النجم الساطع كبير الكتلة قرب مركز الفُقاعة. النجم المركزيّ المعروف كنجم "وولف-رايت" هو عملاقٌ حارٌّ للغاية يُظُنَّ أنّه في مرحلةٍ وجيزة من التطوّر تسبق المُستَعر الأعظم.

يقع "إن‌جي‌سي 2359" على بعد حوالي 15,000 سنة ضوئيّة باتّجاه كوكبة الكلب الأكبر. هذه الصورة حادّة التفاصيل هي تجميعة من صور عميقة مأخوذة في الضوء المُنبعث من الهيدروجين (أحمر) والأوكسجين (أزرق).

يُتوَقَّع أن ينفجر النجم في مركز خوذة "ثُور" ليصبح مستعراً أعظماً مُذهلاً في وقتٍ ما خلال آلاف السنوات القليلة القادمة.

أصحاب الصورة والحقوق: Josep Drudis, Christian Sasse

Indirizzo

Possagno
31054

Sito Web

Notifiche

Lasciando la tua email puoi essere il primo a sapere quando صورة اليوم الفلكيّة pubblica notizie e promozioni. Il tuo indirizzo email non verrà utilizzato per nessun altro scopo e potrai annullare l'iscrizione in qualsiasi momento.

Condividi