18/05/2026
نقابة المهندسين تباشر التدقيق الإنشائي على مخططات " مرسى زايد - ريفييرا هايتس" في العقبة
بمساحة مبنية إجمالية تبلغ (378,016) مترا مربعاً.
باشرت نقابة المهندسين الأردنيين أعمال التدقيق على المخططات الإنشائية الخاصة بمشروع "ريفييرا هايتس – مرسى زايد" في محافظة العقبة، وذلك خلال اجتماع موسع عقدته شعبة الهندسة المدنية في النقابة برئاسة عضو مجلس النقابة رئيس مجلس شعبة الهندسة المدنية م. مالك العلوان.
وشارك في الاجتماع عضو مجلس النقابة المهندس سمير الخطيب ومساعد الامين العام للشؤون الهندسية المهندس مصعب جابر ولجنة التدقيق الإنشائي ورئيس قسم التدقيق وعدد من المدققين الإنشائيين المختصين في النقابة، إضافة الى الفريق الهندسي المصمم للمشروع ومعدّي الدراسات الهندسية المتخصصة.
وجرى خلال الاجتماع نقاش بين أطراف المشروع ولجنة التدقيق التي ضمت كل من د.حازم الدويري ود.سامر ربابعه وم.عبدالله العبادي وم.عبد الناصر العمري ود.امجد شحاده وم. لبنى ضاني و م. دعاء ضلاعين.
وتم خلال الاجتماع عرض أبرز المؤشرات الهندسية للمشروع، والتي تشمل مساحة مبنية إجمالية تبلغ 378,016 مترا مربعا، ومساحة أرض تقدر بـ 51,475 مترا مربعا، إضافة إلى 1,297 وحدة سكنية و2,245 موقفاً للمركبات، إلى جانب قطاع تجاري يضم 138 محلاً تجارياً بمساحات متنوعة.
وقال المهندس العلوان أن مشروع "مرسى زايد - ريفييرا هايتس - " يعد من المشاريع الاستراتيجية الكبرى على مستوى المملكة، والتي تصمّم وتدقق وتبنى وتشيّد بجهود وخبرات مهندسين أردنيين رغم الظروف الاستثنائية التي تحيط بالأردن نتيجة موقعه الجيوسياسي، مؤكدا أن ذلك لم يتحقق إلا بفضل وحكمة القيادة الهاشمية.
ويمثل المشروع نقلة نوعية في قطاع التطوير العمراني والاستثماري، باعتباره من أوائل المشاريع بهذا الحجم والطابع المتكامل في الأردن، لما يتضمنه من أبراج سكنية ومرافق خدمية وتجارية وسياحية ورياضية متنوعة متطورة ضمن رؤية استثمارية حديثة تسهم في تعزيز مكانة مدينة العقبة كوجهة اقتصادية وسياحية إقليمية، مشيراً إلى أنه يعزز إعادة تشكيل الشاطئ لزيادة الأنشطة البحرية ورفع القيمة الجمالية وصولاً لاستدامة الموقع للمشروع.
وبين أن المشروع يتكون من أربعة أبراج سكنية فاخرة مقامة على منصة موحدة (بوديوم) تضم مرافق خدمية وتجارية ورياضية متكاملة، إضافة إلى أعمال تطوير وإعادة تشكيل الواجهة البحرية والشاطئ، مؤكداً أن نقابة المهندسين تؤمن بأهمية دعم البيئة الاستثمارية في المملكة وتشجيع المشاريع التنموية الكبرى، انطلاقاً من دورها الوطني والمهني في المساهمة بإنجاح المشاريع الاستراتيجية بما يحقق التنمية الاقتصادية من خلال توفير فرص العمل، وبما ينعكس كمحركاً رئيسياً لدفع عجلة القطاعات الاقتصادية المرتبطة بقطاع الإنشاءات والهندسة.
وشدد العلوان على دور النقابة من خلال اللجنة الفنية المشكلة لتدقيق المشاريع الكبرى جميعهم من أصحاب الخبرات والكفاءات الهندسية، إذ يرتكز التدقيق الهندسي على ضمان تطبيق أعلى المعايير الفنية والهندسية الواردة في كودات البناء الوطني السارية المفعول، من خلال مراجعة وتدقيق المخططات والدراسات الهندسية وفق الكودات الوطنية وأحدث التشريعات العالمية، خاصة ما يتعلق بكودات الأحمال والقوى وكودة المباني المقاومة للزلازل وكودة الخرسانة الإنشائية بجزأيها وكودة المنشآت الفولاذية “LRFD” وكودة القواعد والأساسات والجدران الساندة، بما يضمن سلامة المنشآت وحماية الأرواح والممتلكات وتحقيق أعلى المتطلبات لاستدامة المشروع وبكلف اقتصادية مقبولة وفق أعلى درجات الحرفية والمهنية والحيادية والشفافية.
وأكد المجتمعون أهمية تكامل الجهود بين الجهات الهندسية والفنية والاستثمارية والجهات المانحة للتراخيص لضمان تنفيذ المشروع وتشغيله وفق أعلى مستويات الجودة والكفاءة، وبما يعكس التزام النقابة بدورها المهني والوطني في دعم الاستثمار الوطني وتعزيز منظومة السلامة الإنشائية في المشاريع الكبرى. كما يشار أن أن المشروع من تصميم مكتب العسلي للاستشارات الهندسية.