Save Tripoli

Save Tripoli Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Save Tripoli, Tripoli.

We are a group of citizens of our beloved forgotten ancient city.We are a part of the Tripolitan society that includes doctors, architects, engineers, lawyers, managers, businessmen and many other free professions.

Address

Tripoli

Telephone

+96176595833

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Save Tripoli posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Save Tripoli:

Share

Save Tripoli

إنَّ أزمة وباءِ كورونا المستجدِّ قد فرضت نفسها في خضمِّ الأوضاع الإقتصاديّة الكارثيّة التي

يعيشُها لبنان منذ فترةٍ طويلة، وحيث أنَّ هذهِ الكارثة تتطلبُ ان تتظافرَ جميعُ الجهودِ والقدرات المتوفِّرة بين مختلف الجهات الرَّسمية والغير رسمية، وكما انَّ التجاربَ والدراساتِ تشير إلى وجوبِ التعاون على المستوى المحليِّ والأهلي في ظلِّ الأوضاعِ المشابهة لأن السُّلطات المحلية والمجموعات الناشطة تمتلك الخبرة والقدرة على التواصل مع مجتمعاتها المحلية وأكثر فعالية في الاستجابة والقدرة على العمل.

تداعت مجموعةٌ من الأصدقاءِ من رحمِ "الفيحاء"، الذين تربطهم أخوّةٌ قديمة وقيمٌ رياضيَّةٌ و أخلاقية مشتركة و ذكريات جميلة عن مدينة أحبُّوها حتى العشق منذ جمعتهم ملاعبُها المختلفة من أيامِ الدراسة و منافساتٍ حتى يومِنا هذا، ولأن "يدُ اللّهِ مع الجماعة" رأوا حاجةً ماسَّةً لحث الجميع على الوقوف بجانب أهلهم المتعثرين في المدينة و لتُضافِرُ الجهودَ و الدفع نحو المزيد من التكافل الإجتماعي بعد أن وصلتِ المدينةُ إلى مُنزَلقٍ خطيرٍ بظلِّ عدم وضع الدولة اللبنانية للخطط الإنقاذية وبظلِّ إهمالٍ متراكمٍ لعشراتِ السنينِ و بظلِّ غيابٍ شبهِ تامٍّ لتحرُّكات السَّاسةِ وأصحاب المواقع القيادية التي تتلائمُ و حجمَ المصيبةِ التي يعاني منها أبناءُ المدينة خاصَّة مما ينعكسُ بشكلٍ مباشر على الأمنِ المجتمعيِّ من إقتصادٍ وصحة جسدية ونفسية للمواطنين على إختلاف مشاربهم.

لذلكَ تمَّ وضعُ رؤيةٍ مبدئية للمساهمةِ قدرَ المستطاعِ بالتكافل الإجتماعيِّ الواجب على الجميع و رمي أيِّ إختلافٍ أو خلاف في وجهاتِ النظر أو في السياسة او غيرها لأنَّ المعركةَ أصبحت معركة صمودٍ لا مجال فيها إلا بتوحيدِ كلِّ الجهود ميدانياََ و عملانياََ لإرجاعِ الزمن الجميل لمدينة أحبها كلُّ من عاش فيها و أحسَّ بجمالها و أصالتِها و بطيبة أهلها و كرمهم و إنفتاحهم و قربهم من بعضهم.