Mahdi hijazy - مهدي حجازي

Mahdi hijazy - مهدي حجازي ✏️Architect and 3D visualization
👷‍♂️Civil engineering
🛋️Interior design

منسمع صوت إنفجار بالجنوب… منركض نسأل : غارة؟ قصف؟وبيجينا الخبر المطمِّن: "الجيش عم يفجّر مخلفات حرب."منتنفّس… ومنرتاح.بس...
29/11/2025

منسمع صوت إنفجار بالجنوب… منركض نسأل : غارة؟ قصف؟
وبيجينا الخبر المطمِّن: "الجيش عم يفجّر مخلفات حرب."
منتنفّس… ومنرتاح.
بس الحقيقة القاسية؟
إنّو القسم الأكبر من هالصوت… هو تفجير لصواريخ المقا. . . ومة ، للصوت اللي حمى هالأرض سنين بلا ضجيج.

هالصواريخ ما كانت مخلفات… كانت عهد.
كانت خطّ أحمر وقف العدو عنده مرعوب.
كانت ميزان ردع خلّى المحتل يحسب مليون حساب قبل ما يحرّك دبابة أو يطلّع طيّارة.
سنين طويلة ما قدر يقصّ جناح عصفور بهالبلد… لأنّه بيعرف إنّو بإيد رجال الجنوب في نار بتولّع السما فوق راسه.

وكل قطعة عتاد عم تُفجَّر اليوم… مش معدن عم يختفي.
هيدا تعب سهر ليالي… دم شباب اندفن بالصمت… مجهود ناس رافعين هالأرض على كتافن.
هيدا تاريخ من الصمود… عم يتحوّل غبرة بس ليمشي الزمن لقدّام.

بس في حقيقة ما بتتفجّر… وما بتصير رماد:
إنّو هالصواريخ اللي عم تنشال من الأرض… كانت هي السبب إنّو الأرض ظلّت واقفة.
وكانت هي السبب إنّو نحنا بعدنا هون، صوتنا عالي، وراسنا مرفوع.

يمكن الصاروخ يختفي… ويمكن الحديد يِصدَى…
بس اللي انحفر بقلوب الناس؟
إنّو هالأرض ما حمتها جغرافيا… حمتها رجال.
والرجال… ما بتنتهي.

نتائج الامتحانات الرسمية: تطور حقيقي أم خلل في المعايير؟أولاً ، نبارك لجميع الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية والجامعي...
01/08/2025

نتائج الامتحانات الرسمية: تطور حقيقي أم خلل في المعايير؟

أولاً ، نبارك لجميع الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية والجامعية هذا العام، ونتمنى لهم مستقبلًا مشرقًا. فكل نجاح هو ثمرة تعب وسهر، ويستحق التقدير والاحتفاء.

لكن، وسط هذا الفرح المشروع، تبرز مفارقة تستحق التوقف عندها:

بين عامَي 2009 و2016، لم تتجاوز نسب النجاح في الشهادة الثانوية الرسمية في لبنان عتبة %77. وكانت النتائج تعكس تفاوتًا طبيعيًا في القدرات، والنجاح لم يكن مضمونًا، فيما التقديرات العالية "جيد ، جيد جداً،. ممتاز" كانت محصورة بفئة محدودة من المتفوقين.

أما بين 2020 و2025، فقد قفزت نسب النجاح لتتخطى %94 بشكل متواصل، وغلبت على النتائج التقديرات العالية: جيد، جيد جدًا، وممتاز، حتى بات النجاح بدرجات متوسطة أو منخفضة نادرًا.

والجامعات لم تكن استثناء: الغالبية العظمى من الخريجين نالوا شهاداتهم بتقديرات مرتفعة، وكأن الأداء الضعيف أو حتى المتوسط اختفى من المشهد.

ما يثير الاستغراب أن هذا التحوّل الكبير لم يترافق مع أي تغيير جذري في المناهج، أو تحسّن نوعي في البنية التربوية، أو تحوّل فعلي في بيئة التعليم.

فهل نحن أمام نقلة نوعية "خارقة" في مستوى الطلاب ؟

أم أننا نشهد تبدلًا في فلسفة التقييم والمعايير، حيث باتت الامتحانات "مسخرة" و أكثر "مرونة"، والتقديرات أكثر سخاءً لأسباب ظرفية أو اجتماعية أو سياسية؟

إنها تساؤلات مشروعة، لا تقلل من جهد الطلاب، لكنها تلامس جوهر الثقة بالنظام التربوي، وهيبته، ومكانة الشهادة الرسمية التي يفترض أن تبقى معيارًا للعدالة، لا ورقة مجاملة.

Address

South Lebanon/maarakeh/east Neighborhood/main Street
Tyre
1601

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mahdi hijazy - مهدي حجازي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Mahdi hijazy - مهدي حجازي:

Share