21/04/2026
سلاحٌ فتاكٌ بين أيدي الشعب اللبناني، يحصد يوميًا قتلى وجرحى، ويتفوّق بخطورته على طائرات العدو الإسرائيلي وصواريخ حرب الله.
إنّه الهاتف الجوال عند استخدامه أثناء القيادة.
في كل يوم، ضحايا جدد يسقطون بسبب لحظة تشتّت، رسالة عابرة، أو نظرة خاطفة إلى الشاشة.
كارثة مستمرة بصمت، بينما الحكومة غائبة وكأنها خارج الزمن.
هذا ليس تفصيلًا صغيرًا، بل خطر حقيقي يقتل بلا ضجيج…
والإهمال في مواجهته جريمة لا تقلّ عن سببه
أنطوان سليم ألشقية