Dream Home Holding

Dream Home Holding Dream Home Company is a Construction and interior design company, located inLebanon. Dream Home co. Professionalism is a key factor in our success story.

Introduction

Dream Home Company, is one of the leading national companies in general construction and interior design. Known for its high-end construction work, which kept the company in a continuous development in the field of contracting and design. has been in the field of contracting and interior design since 1980, starting its work under the name of Attas Group. The company is constructed wi

th a professional team capable of meeting any of the following needs:

• All types of general building constructions.
• Renovations.
• Interior Design.
• Décor.
• All types of designs. The company continues to execute all assigned projects with great success, due to the availability of required expertise, trained labor force, and latest equipments and machineries of advanced engineering specifications, along with the supervision of highly qualified engineers and technicians. In addition, Dream Home Co. is partnered with Mitech, a panel house company in Cyprus. Mitech is currently working on building two factories in Riyadh and Lebanon.

21/04/2026

سلاحٌ فتاكٌ بين أيدي الشعب اللبناني، يحصد يوميًا قتلى وجرحى، ويتفوّق بخطورته على طائرات العدو الإسرائيلي وصواريخ حرب الله.
إنّه الهاتف الجوال عند استخدامه أثناء القيادة.
في كل يوم، ضحايا جدد يسقطون بسبب لحظة تشتّت، رسالة عابرة، أو نظرة خاطفة إلى الشاشة.
كارثة مستمرة بصمت، بينما الحكومة غائبة وكأنها خارج الزمن.
هذا ليس تفصيلًا صغيرًا، بل خطر حقيقي يقتل بلا ضجيج…
والإهمال في مواجهته جريمة لا تقلّ عن سببه
أنطوان سليم ألشقية

15/04/2026

أربعة أخطاء أضعفت حزب الله وأصابت صورته في العمق:
1 -07-05-2008 – حرب بيروت: استخدام السلاح في الداخل كان خطأً استراتيجيًا، كلّف الحزب غاليًا، وأدّى إلى خسارة جزء كبير من الدعم السني والعربي، خصوصًا في الخليج.
2. 14/10/2021 – الطيونة: النزول إلى الشارع في تظاهرة بهذا الحجم أظهر الحزب بصورة لا تليق بقوته، وأعطى انطباعًا بالارتباك بدل الهيبة.
3. 08/10/2023 – حرب إسناد غزة: الانخراط في الحرب أدخله في مسار غير محسوب بالكامل. ووفق هذا التحليل، فإن ما قام به السنوار خدم إسرائيل بشكل كبير، ما يطرح تساؤلات جدّية.
4. 02/03/2026 – قصف إسرائيل بالصواريخ: كان خطأً تكتيكيًا؛ كان الأجدى استهداف الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية باعتباره قوة احتلال، حيث إن مقاومة الاحتلال حق مشروع.

10/04/2026

A genocide is being carried out in Lebanon by Netanyahu-led Israel, with an American cover provided by Trump, amid European forecasts and Russian and Chinese silence.
Hundreds of dead and wounded fall in a single day; children, women and men from different religions.
On the other hand, the official Lebanese response comes shocking, as the Arabs are satisfied with friction and denial, as if nothing has changed since the beginning of the Arab-Israeli conflict.
The Arabs did not fight decisive wars, they received blows, and stopped with statements of condemnation.
Ethnic genocide in Gaza, destruction prolonged the Lebanese people, and the same response repeats: Neshjab ... And then we get blocked.
And so the bleeding continues, the silence lengthens, and the rope on the tractor

09/04/2026

تُرتكب إبادة جماعية في لبنان على يد إسرائيل بقيادة نتنياهو، بغطاءٍ أمريكي يوفّره ترامب، وسط تحفّظ أوروبي وصمتٍ روسي وصيني.
مئات القتلى والجرحى يسقطون في يومٍ واحد؛ أطفال ونساء ورجال من مختلف المذاهب.
في المقابل، يأتي الردّ الرسمي اللبناني صادمًا، فيما يكتفي العرب بالشجب والاستنكار، وكأنّ شيئًا لم يتغيّر منذ بداية الصراع العربي الإسرائيلي.
لم يخض العرب حروبًا حاسمة، بل تلقّوا الضربات، واكتفوا ببيانات الإدانة.
إبادة عرقية في غزة، ودمارٌ يطال الشعب اللبناني، والردّ ذاته يتكرّر: نشجب… ثم نشجب.
وهكذا يستمرّ النزيف، ويطول الصمت، والحبل على الجرّار

07/04/2026

أرض للبيع زحلة وادي حادي
عقار رقم 5589
المساحة 1778 متر مربع 2400 سهم
طريق عام موقع مميز للاستثمار
للاستفسار الإتصال على الرقم 03277065

05/04/2026

كلما اندلعت حروب في المنطقة، يتكاثر “الخبراء” على الشاشات: يفسّرون، يتكهّنون، يجزمون، ويرسمون مساراتٍ للحروب بثقةٍ مطلقة. لكن سرعان ما تكذّب الوقائع معظم ما قيل، ليعودوا بعد فترة ويكرّروا المشهد نفسه… والأخطاء نفسها.
السؤال بسيط: إذا كانت تحليلاتكم تُخطئ بهذا الشكل المتكرر، لماذا الإصرار على تقديمها كحقائق؟
احترامًا لأنفسكم قبل الجمهور، التوقّف أحيانًا ليس ضعفًا… بل مصداقية
أنطوان سليم ألشقية

04/04/2026

التهديد بقصف المعبر الحدودي بين لبنان وسوريا غير واضح الأسباب بدقة، لكن الحكم السوري الجديد يكره حزب الله، وقد صرح بأن لا أحد يمكنه استخدام المعبر لصالح الحزب. أما إسرائيل، فهي دولة مجرمة تدمر لبنان بزريعة أو بدون، لأنه البلد الوحيد الذي قد يشكل منافسة لها إذا تحقق السلام يوماً ما. الحقيقة تبقى رهينة المعلومات الدقيقة والتحليلات السياسية
أنطوان سليم ألشقية

02/04/2026

حروب و أزمات لبنان و حلول دون حل

الحل يبدأ بالمصارحة قبل المصالحة
في ظلّ الأزمات المتراكمة التي يعيشها لبنان، لم يعد مجديًا القفز مباشرةً إلى المصالحات الشكلية، بل باتت الحاجة ملحّة إلى مصارحة صادقة وعميقة تُمهّد لمصالحة حقيقية ودائمة.
الحل يجب أن يكون لبنانيًا بامتياز، عبر مؤتمر وطني جامع، لا مؤتمرًا دوليًا يُفرض من الخارج.
تبدأ هذه العملية بسلسلة من المصارحات الداخلية:
• مصارحة مسيحية – مسيحية، تمهيدًا لمصالحة داخل البيت الواحد.
• مصارحة سنّية – شيعية، لوضع حدّ للانقسامات العميقة.
• مصارحة درزية – درزية، لتوحيد الصف.
• ومصارحة دينية جامعة بين رموز الديانات المسيحية والإسلامية، لبناء أرضية روحية وأخلاقية مشتركة.
بعد هذه المراحل التمهيدية، يُدعى إلى مؤتمر وطني ديني – سياسي شامل، يضمّ:
• رؤساء الطوائف الدينية،
• قادة الأحزاب السياسية،
• ورؤساء النقابات الرئيسية في لبنان،
وذلك للوصول إلى مصارحة وطنية نهائية تُفضي إلى مصالحة شاملة.
تُتوَّج هذه المرحلة ب
• صياغة دستور جديد للجمهورية اللبنانية، يُوقّع من قبل جميع المشاركين،
• ثم تشكيل حكومة إنقاذ وطني من ممثلي الأحزاب والنقابات، لمدة سنة واحدة،
وخلال هذه السنة:
• تتم مراجعة تطبيق الدستور
الجديد،
• وتصحيح أي ثغرات أو أخطاء قد تظهر.
بعدها، يُصار إلى:
• الدعوة لانتخابات نيابية ورئاسية،
• وفق الأسس الدستورية الجديدة،
وبذلك تبدأ ولادة لبنان الجديد والمستدام.
أنطوان سليم الشقية

26/03/2026

الموضوع لم يعد صدفة… بل نهج واضح.في اكثر المسلسلات الرمضانية ، يتم إخفاء كل ما هو مسيحي وكأنه غير موجود.�لا كنيسة… لا رموز… لا حضور… وكأن جزءاً من المجتمع يجب أن يُمحى بصمت.أي منطق هذا وأي خوف هذا الذي يجعل الحقيقة عبئاً؟
المسؤولية لا تقع فقط على الكتّاب والمخرجين، بل أيضاً على قنوات البث التي تختار ما يُعرض وما يُخفى، وتساهم بشكل مباشر في تكريس صورة ناقصة عن المجتمع.
نحن لا نعيش في مجتمع أحادي، ولم نكن يوماً كذلك نحن مسلمون ومسيحيون، وهذه ليست تفصيلة… بل هوية.
التعتيم ليس حياداً… بل إلغاء.والسكوت عنه ليس حكمة… بل قبول بالتشويه.
الفن الذي يخاف من الحقيقة ليس فناً…�هو مجرد إنتاج خاضع، بلا جرأة ولاصدق.
كفى تزويراً للواقع.�كفى اختصاراً لمجتمع كامل بلون واحد.
من يريد أن يقدم عملاً فنياً…
فليحترم الحقيقة كما هي.
وللمخرجين والممثلين تحديداً:�عندما تقبلون بتغييب الحقيقة، أنتم لا تقدمون فناً… بل تشاركون في تزوير الواقع
أنطوان سليم ألشقية

26/03/2026

الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران عنوانها الظاهر تدمير إيران، لكن حقيقتها أعمق: إعادة رسم موازين القوى في المنطقة.
الاستهداف لا يقتصر على إيران، بل يمتد إلى دول الخليج عبر ضرب استقرارها الاقتصادي والأمني، لأن قوة هذه الدول تشكل تهديداً مباشراً لمصالح إسرائيل.
أما لبنان، فيُستهدف منذ عقود بشكل ممنهج، لأنه المنافس الأبرز في أي معادلة سلام مستقبلية.
ما يحدث ليس صدفة، بل مشروع لإضعاف المنطقة وإبقاء إسرائيل القوة المهيمنة
أنطوان سليم ألشقية

21/03/2026

سؤال واضح لكل من يدّعي القيادة و المسؤولية في بلدي لبنان 10452 كلم

هل الجنوب خارج لبنان؟
هل أهله ليسوا لبنانيين؟
لماذا يتمّ تصنيفهم كـ“بيئة حزب الله”؟
هل الهدف شطب هويتهم؟
الجنوب يُستباح… والدم يُهدر… والصمت مستمر.
نحن شعب واحد، ولا نقبل تقسيمنا أو اختزالنا.
ونقولها بوضوح:
مع تسليم سلاح حزب الله إلى الجيش اللبناني،و ضمّ عناصره داخل مؤسسات الدولة،لأن السلاح خارج الدولة أصبح عبئاً على جميع اللبنانيين، وعلى حزب الله نفسه.
وهذا لا يعني أبداً التهليل للجيش الإسرائيلي أو القبول بأي تدخل أو عدوان على لبنان.
نريد دولة واحدة… وجيشاً واحداً… وقراراً واحداً
أنطوان سليم ألشقية

19/03/2026

المجلس النيابي في لبنان هو التعبير الأسمى عن إرادة الشعب، إذ يُنتخب أعضاؤه مباشرة من المواطنين لمدة محددة بأربع سنوات فقط، وفقاً لما ينص عليه الدستور اللبناني. هذه المدة ليست تفصيلاً إجرائياً، بل هي جوهر النظام الديمقراطي، الذي يقوم على مبدأ تداول السلطة وتجديد الثقة الشعبية بشكل دوري.

إن أي محاولة لتمديد ولاية المجلس النيابي خارج هذا الإطار الدستوري تُعدّ مساساً خطيراً بأسس الديمقراطية، وانحرافاً عن مبدأ سيادة الشعب، الذي يبقى المصدر الوحيد للسلطات. فلا يحق لأي مجلس، مهما كانت الظروف، أن يمنح نفسه شرعية إضافية من دون العودة إلى الشعب عبر انتخابات حرة ونزيهة.

التمديد الذاتي لا يُفقد المجلس شرعيته القانونية فحسب، بل يضعه أيضاً في موقع المساءلة الأخلاقية والوطنية، لأنه يُخالف الأمانة التي أولاه إياها الشعب. فالنائب هو وكيل عن الناس، لا مالك للسلطة، ومهمته تنتهي بانتهاء المدة التي حددها الدستور.

إن احترام المهل الدستورية وإجراء الانتخابات في موعدها ليس خياراً سياسياً، بل واجب وطني لا يحتمل التأجيل أو التلاعب. فالديمقراطية لا تُقاس بالشعارات، بل بالالتزام الصارم بالقواعد التي تحمي إرادة الشعب وتصون حقوقه.

من هنا، فإن أي مجلس يُمدّد لنفسه دون تفويض شعبي صريح، يفقد مشروعيته، ويُعدّ خرقاً فاضحاً لمبدأ التمثيل الشعبي، وخيانة للثقة التي منحها له المواطن

Address

Almidan
Zahlé

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dream Home Holding posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share