17/02/2025
لو قدر للزمان أن يتوقف، ولو أمكن للتضحيات أن تخبر عن نفسها وتتحدث، ولو كان لتاريخ ليبيا المعاصر وقفة، لكانت في السابع عشر من فبراير؛ عندما ودعت ليبيا حقبة واستقبلت عصراً، وقدمت الجموع الهادرة الثائرة فيه المهج والأرواح، ثمناً للحرية، وللعدالة، والغد الأفضل للأجيال الليبية القادمة.
يوم جعلته ليبيا بثورتها العارمة ركيزة للتضحية، وشعارا للبذل والفداء، صبغته بلونها، فصار في العالم انموذجاً للشعب الذي يؤثر الوطن على الروح، والحرية على الحياة.
هاهو الزمان يمر وتعود بنا عقارب الساعة الى ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا ذكرى ثورة السابع عشر من فبراير التي يسرنا في ذكراها أن نتقدم بالتهنئة لكل أحرار الوطن والعالم، وأن ندعوا الله فيها بالخير والهناء لبلادنا.