11/10/2025
عندما تم أسر تشي غيفارا في مخبئه، بعد أن خانه راعي😔 غنم، سأله أحد الجنود بدهشة:
كيف يمكنك أن تخون رجلاً قضى حياته كلها يدافع عنك وعن حقوقك؟
أجاب الراعي بهدوء: معاركه ضد العدو كانت تُرعب أغنامي!
قبل سنوات عديدة في مصر، قاد القائد العظيم محمد كريم المقاومة ضد الحملة العسكرية الشاملة التي شنها نابليون.
عندما تم أسره، أصدرت المحكمة حكماً بإعدامه.
لكن نابليون استدعاه وقال له:
أنا آسف لأنني مضطر لقتل رجل دافع بشجاعة عن بلده. لا أريد أن يتذكرني التاريخ كقاتل الأبطال. سأعفو عنك إذا دفعت 10,000 قطعة ذهبية تعويضاً عن الخسائر التي تكبدتها جيوشي.
ضحك محمد كريم وقال:
ليس لدي هذا المبلغ من المال، لكن التجار مدينون لي بأكثر من 100,000 قطعة ذهبية.
منحه نابليون مهلة. ذهب كريم إلى السوق، مكبل اليدين ومحاطاً بالجنود الذين يحرسونه، على أمل أن يساعده أولئك الذين ضحى من أجلهم.
لكن لم يستجب أي تاجر. بل على العكس، اتهموه بأنه سبب دمار الإسكندرية وأزمتهم.
عاد إلى نابليون محطم المعنويات. فقال له نابليون:
لن أقتلك لأنك قاتلت ضدنا، بل لأنك ضحيت بحياتك من أجل شعب جبان، يفضل التجارة على الحرية.
لخص محمد رشيد رضا الأمر قائلاً:
«من يقاتل من أجل شعب جاهل، كمن يحرق نفسه بالنار ليضيء طريق العميان.»
المصدر: بوابة TD