09/08/2025
من عجائب وزارة الاسكان والمؤسسة العامة للإسكان:
منذ خمسة اشهر ونصف تقريبا وانا احاول تنفيذ العقد مع مؤسسة الاسكان منذ عام ٢٠٠٩، ومدير االهيئة العامة للاسكان وهو نفس المدير من ايام نظام الخنزير الساقط، ومنذ خمسة اشهر وهو يتقاذف طلبي بتسليمي الشقة في ضاحية قدسيا، وبما انه "حريص جدا على اموال الدولة" فقد شكل لجنة لتقيم المسكن، والى اليوم لم يتم تنتهي اللجنة من اعمالها!، وخصوصا انهم اخترعوا قانون جديد انه علي ان ادفع ثمن الشقة بحسب السعر الرائج.
لذلك اشتكينا لمندوب الهيئة المهندس ياسر عبود من ادلب، والذي اصبح رئيس مجلس ادارة مؤسسة الاسكان ومعاون وزير الاسكان، والى اليوم لم تنتهي اعمال التقييم، مع انهم يوميا يعملون على الموضوع!!، المضحك ان معاون الوزير قال لي انه يجب ان ادفع مثل جاري في البناء، ولكنه غير رأيه فيما بعد وقال انه يجب ان ادفع مثل جاري ولكن بحسب سعر الدولار!!.
لذلك
خمسة اشهر ونصف لم يستطيعوا الانتهاء من طلبي بخصوص شقة واحدة، فكيف استطاعوا دراسة عروض الشركات التي ستعمر سوريا في عدة ايام؟!
علما انني شاهدت بعض "رجال الاعمال" الذي اتوا للمؤسسة العامة للاسكان لكي يعرضوا خدماتهم منذ فترة ليست ببعيدة، وقد تفاجئت انهم توصلوا لاتفاقات "عظيمة"
على اية حال ذهبنا الى وزير الاسكان عدة مرات ولكن جلالته دوما في اجتماعات، وايضا فخامة مدير مكتبه وايضا سيادة سكرتيره، وعند السؤال عن رقم الوزارة قيل لنا ان وزارة الاسكان لا يوجد لديها رقم هاتف للاتصال بهم!!
الجانب المشرق في الموضوع ان الحراس على باب وزارة الاسكان لايقيمون وزنا لأي شخص، ومن السهل أن يهينون من يحاول التواصل مع جلالة الوزير، وربما يدفعونه خارج الوزارة، ويهددونه بالضرب، فهل هم ايضا جماعات غير منضبطة، ام انها منضبطة جدا؟!!