19/04/2026
أكبر كذبة بتتردد يوميًا في المشروعات هي إن “المشكلة في التنفيذ”. أول ما المشروع يتأخر أو الإنتاجية تقل، أول شماعة بنعلق عليها هي مهندس التنفيذ او المقاولين. لكن الحقيقة المؤلمة إن المشكلة في أغلب الأحيان مش تحت، المشكلة فوق.
المشروع اللي بيبدأ من غير Scope واضح، ومن غير برنامج زمني مبني على حصر كميات دقيق، ومن غير قراءة عقد محترمة، ومن غير خطة واضحة للكل في آليات التنفيذ والمستهدفات، طبيعي يتعثر. ولما التخطيط يبقى ضعيف، التنفيذ بيدفع التمن. ساعتها بنسمي الفوضى “قلة التزام”، ونسمي غياب الإدارة “ظروف مشروع”.
إدارة المشروعات مش إنك تقعد تطفي حريق كل يوم. إدارة المشروعات إنك تتوقع الحريق قبل ما يولع. إنك تبقى شايف المخاطر قبل ما تتحول لمشكلة في الموقع. إن ادارة المشروع والمكتب الفني يبقى سابق التنفيذ بخطوة، مش بيجري وراه.
لو مشروعك كل شوية يقف او يعطل، قبل ما تسأل مين غلطان في الأرض، اسأل نفسك: هل التخطيط كان كفاية؟ هل الدراسة كانت عميقة؟ هل الإدارة كانت proactive ولا reactive؟ هل الفريق عنده دراية كاملة بالمشروع ولا بيعدي اليوم بيومه.
السؤال الحقيقي مش مين نلومه
السؤال اللي بجد إحنا بنعالج السبب ولا بندور على شماعة؟
منقول عن المهندس زيدان