Magdiasb

Magdiasb Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Magdiasb, الملازمين, Omdurman.

اصايص زراعية من مينترا من اعمال مجدي حمد النيل للخدمات الزراعية
21/12/2020

اصايص زراعية من مينترا من اعمال مجدي حمد النيل للخدمات الزراعية

نافورة من أعمال Magdiasb
01/12/2019

نافورة من أعمال Magdiasb

10/11/2019

*(من مشاهداتي في معرض الخرطوم الزراعي)*

لأنني كنت غائباً عن بلدي لأكثر من ثلاثين عاماً ، عندما سمعت بأن هنالك *معرضاً زراعياً* في *أرض المعارض* *ببرى* *في الخرطوم العاصمه* ساقني الشوق إلى هناك، و لقد ( *سمعت* ) كما أسلفت بأن هنالك *معرضٌ زراعي* و لم أر دعايةً في شارعٍ أو في وسيلةٍ إعلاميةٍ تشير إلي قيام مثل هذا المعرض.

في كل دول العالم عندما تكون في مدينة ما، بها معرض ما، فإنك تعلم ذلك دون أن تسمع من أحد. رائحة المدينة توحي لك بذلك، أعلام المعرض و الدول المشاركة تقابلك في كل مكان، في المطار، في الشوارع، في المطاعم، في وسائل المواصلات و حتى الشمس عندما تشرق فكأنها تشير بأشعتها إلى حيث يكون المعرض، و تغيب الشمس ليهل القمر بنوره الحاني فوق أرض المعرض و كأن النجوم تضيئ في مجراتها مكتوب عليها هنا معرض.
في *الخرطوم* لا شيئ من هذا القبيل، إلا أن تسمع ( *بالصدفه* ) و كل شيئ هنا يُدار وفق قانون الصدفه إن كان للصدفة قانون.

و لأننا *سلة غذاء العالم* كما علمونا في المدارس ( عندما كنا في المدارس نغني *للوطن* لا لحزب أو فتن)

و لأن أطول *أنهار* العالم يجري في أراضينا البكر الحانية الراضية المرضية.

و لأننا نمتلك *أنهاراً* و *جداول* و *خيران* تجري إلى حيث يشاء الله.

و لأننا نملك *مياها جوفية* غنية و متجدده.

و لأن *الأمطار* تعشق أرض بلادي فتهطل فيها وابلاً و إن لم يك وابلاً فطل.

و لأن *سوداننا* بمساحة أكثر من مليون كيلو متر مربع ( كانت يوم كنا (إكوان) جنوباً و شمالاً أكثر من مليون ميل مربع) فقسمها أصحاب القسمة الضيزىٰ إلى قسمين غير متساويين إلى شمال أفقروه و إلى جنوب زادوهو فقراً.

و لأننا نمتلك *ثروةً حيوانيةً* تبلغ أكثر من *107 مليون رأس* حسب *التقديرات* ، أقول ( *تقديرات* ) لأننا لا نملك *إحصاءات* حقيقية، حيث لم يكن القائمون على أمر الدولة يهتمون بإحصاء الثروات الطبيعية لبلدنا بقدر إهتمامهم بعد النقود في حساباتهم البنكيه المحلية و العالمية و عد و إحصاء ما طاب لهم من النساء مثناً و ثلاثاً و رباع. ضاع كل شيئ بين فتنة المال و النساء و حب السلطة و تبجيل السلطان.

و لأن أكثر من *40 مليون سوداني* هم ( *ثروة* ) بشرية تناثرت خلّاقةً في شتى أرجاء العالم و يشار لها بالبنان أينما حلت و حيثما كانت. أقول ( *ثروةً* ) بشرية و ليس ( *موارد* ) بشرية لأن العلم الحديث يسميها و يعاملها كذلك، فقامت معظم الشركات ذات المال و الصيت و حسن إدارة الثروات بتغيير حتى مسمى أقسام الموارد البشرية *Human Resources* *HR* إلى قسم الثروة البشرية *Human* *Capital* *HC*

قادتني قدماي المتعبتان إلى بوابة المعرض.

في كل المعارض في كل دول العالم الأول و الثاني و الثالث و الرابع و المائه ( عد إلى حيث شئت و كيف شئت ) يوجد عند بوابات المعرض قسم مكتوب عليه بكل لغات العالم ( *الإستقبال* *و* *التسجيل* ) حيث يطلب منك موظف التسجيل إسمك و وظيفتك و الشركة أو الجهة التي تعمل لديها و الدوله القادم منها و رقم هاتفك و بريدك الإلكتروني و يمكنك أن تعطيه هذه المعلومات مكتوبة في ورقة معدة خصيصاً لذلك أو تكتفي بإعطائة كرت العمل الخاص بك أو ما يعرف ب *Business* *Card* هذا إن لم تكن قد سجلت مسبقاً في موقع المعرض في *الإنترنت* فتعطيه في هذه الحالة رقم التسجيل في الإنترنت .
و في كل الأحوال يقوم موظف التسجيل بمنحك بطاقة ( *زائر* *Visitor* ) مكتوب عليها كل المعلومات الخاصة بك و *بخطٍ كبير* حيث يقوم الزائر بوضع هذه البطاقة علي صدره عن طريق (علاقه) جميلة و مطبوع عليها اسم المعرض و أحياناً إسم الراعي الرئيس للمعرض، و يسلمك ( و على وجهه إبتسامة ودوده) كتيباً أو كتاباً يحوي معلومات كافيه عن المعرض، به أسماء و عناوين الشركات العارضه و منتجاتها و مكان كل شركة بالمعرض مع كروكي واضح للمعرض. أما العارضون و العاملون بالمعرض فكلٌ يحمل بطاقةً فوق صدره مكتوب فيها ( *عارض* *Exhibitor* ) و بها كل المعلومات الخاصة به فيسهل التواصل بين الناس داخل أجنحة المعرض، فما أن تقف في أي جناح حتى يستقبلك أحد العاملين فيه و يناديك باسمك و يسألك عن حال بلدك و شركتك أو الجهة التي تعمل بها و التي يذكرها بالإسم دون أن يسألك، فهو يقرأ كل ذلك من البطاقة الموجودة على صدرك، فتقوم أنت أيضاً بتحيته بإسمه مما يجعل الحديث ودياً و الكلام سلساً و غالباً ما يدعوك مندوب الشركة إلى جولة في جناح الشركة و ما أن يكتشف موضع إهتمامك بمنتج ما من منتجات الشركة حتى يدعوك إلى تناول كوب من القهوة أو الشاي أو أي من بارد المشروبات أو ساخنها في مكان معد لذلك داخل الجناح ثم يبدأ معك في حوار ٍقد ينتهي إلى صفقة أو إلى موعد آخر حيث يأتيك هو حيث كنت أو تذهب إليه هو حيث يكون. و كل عارض يدون ملاحظاته و مخرجات لقائه مع زائريه في جهازه الإلكتروني أياً كان نوعه، ليس فقط بغرض البيع اللحظي أو الآني و لكن ليتوصل إلى الإحتياجات الحقيقيه للزبون المحتمل و المستهلك النهائي و تقوم الشركة الصانعة أو المنتجة بتجميع كل هذه الملاحظات و (تحصيها عددا) و تحللها للإستفادة منها في تجويد منتجاتها أو انتاج منتجات جديده تتوافق مع احتياجات المستهلكين و رغباتهم و إمكانياتهم و حسب ميل السوق و حالة المنافسين في السوق المستهدف.

و يوم أن ينتهي المعرض و تعود إلى مكتبك حتماً تجد رسائل إلكترونيه في بريدك الإلكتروني من غالب الشركات التي زرتها تشكرك على الزيارة التي قمت بها و تدعوك لمعارضهم القادمه أين و متى تكون، فيغمرك ذلك الإحساس الخفي بأنك الزبون المصنف من فئة الدرجة الأولى الممتازة.

لا يقام معرض في الكون كله ليقال بأننا قد أقمنا معرض، كل عمل بلا *أهداف* محدده و واضحة يمكن تحقيقها هو محض إفتراء على علوم التسويق و البيع و فلسفة الأعمال و الإقتصاد.

أقول هذا حيث دخلت إلى المعرض دون أن يكون هنالك تسجيل أو إستقبال.

تدخل المعرض ( *تووووش* ) و كأنك تدخل إلى ( *زريبة* ) *تكية* الشيخ ( *غايب* ) *اليتيم* .

أنا لا أعرف شيخاً إسمه *غايب* و لكن *الغائب* هنا هي *الدولة* و *اليتيم* هو *الشعب السوداني* المغلوب على أمره و *الزريبة* معروفة و *التكية* معطوفة على *الزريبه* .

دخلت كما ذكرت حيث لم يستقبلني *موظف إستقبال* و لم يسجلني *موظف تسجيل* ، و التسجيل ليس ( *هواية* ) يقوم بها موظف التسجيل أو ( *عدم شغلة* ). التسجيل هنا هدفه إعداد قائمة بيانات لزوار المعرض ليستفيد منها العارضون و الزوار و القائمون بأمر المعرض جميعاً.
و ما أن تقوم بالتسجيل في أي معرض في أي بقعة من الكون حتى تأتيك رسالة دعوة للمعرض القادم قبل موعده بأكثر من ستة أشهر حتى تستطيع ترتيب مواعيد زيارتك و رحلاتك و إقامتك حسب جدول أعمالك، حيث الناس في العالم كله يتعاملون مع *الوقت* على أنه *قيمه* و على أنه هو *الحياة* .
و نحن هنا في *السودان* نتعامل مع الوقت على أنه ( *مصيبه* ) فالسودانيون في غالب الأحيان يجتمعون ( *عشان يكسروا الوقت* )
و يعطوك موعداً مبهم الدلالات، فلا تستغرب إذا قال لك أحدهم ( *نتقابل الإسبوع الجاي* ) ! أي يوم ؟! أي ساعة؟! أي مكان؟! لا يهم! و هذه هي مصيبة المصائب في السودان.

دخلت كما قلت دون *استقبال* أو *تسجيل* أو حتى *موظف أمن* و نحن نعيش في عالم متداخل الحروب و متشعب في تعقيداته و تهديداته الأمنيه ، تدخل هكذا و لو معك طن من المتفجرات لتفجره بين الزائرين ( *على قلتهم* ) داخل المعرض لما منعك أحد. لا أحد يتعامل بحسن النوايا مع القضايا الأمنية إلا في *السودان* .

دخلت إلى ردهة المعرض؛ ما شاهدته بالداخل لم يكن مفاجئاً لي، فالخطاب كان واضحاً كما يقولون من عنوانه من ظلمةِ و غبارِ و عجاجِ المدخل و الذي هو مفتوح بقدرة قادر على *حي سكني شعبي* مع أن الجهة الشمالية على طول المعرض تواجه أجمل منظر على وجه الأرض، منظر *النيل* و هو يجري في مساره تحتضنه أرض تحبه و يحبها.

لماذا تكون بوابة المعرض في إتجاه *حي سكني* و نعطي *النيل* ظهرنا و ظهر الزائرين؟!
ألهذا الحد نحتقر *نيل* *الفراديس و نيل الحياة* ! أليس من حس جمالي يدعونا لمداعبة *النيل* و مغازلته و نحن ندلف إلى *أرض المعارض* ؟!

لقد زرت معارض كثيرة في دول كثيرة و لم أجد موقعاً جميلاً و متميزاً لمعرض، كموقع *معرض الخرطوم* ، هو بمثابة *عروس* جدائلها *كالنخيل* باسقات متدليات ، *جيدها* شامخ ٌشموخ *كرري* .
*نهداها* كما *التاكا* و *توتيل* شامخين مشرئبين لعنان السماء،
*ثغرها* مخضب بالأحمر كأنها *دماء شهداء القياده* ،
*كفيها* مخضبتان بحناء *البركل*
*قدماها* مرسومتان بنقوش *البجراوية* و *المصورات* ،
*عيناها* كما *المها* في وديان بلادي الناعسات حين يهل *القمر التمام* .
هي *عروس* زفت في ليل عرس قمراء إلى *عريس* *أصم* و *أعمى* و *أبكم* .

أبكي كل يوم على بلدي و أعلم أنه لن يجدي البكاء و قد صرخنا و هتفنا و أُعتقلنا و جُرحنا و قُتلنا في موسم العشق الكبير *للوطن الكبير* في شتاء *ديسمبر* و نزفنا الدماء جداول فاض بها *النيل* في ساحات *الثورة* في حر الصيف و ما زلنا ننزف حتى النخاع .

دخلت أتجول بين أمتار المعرض القليله، فمن بين كل هذه المساحات الشاسعات في أرض المعارض *ببرى* لم يفتح الله على القائمين على أمر هذا المعرض إلا بإستغلال بضع مئات من الأمتار تراصت فيها أجنحة الشركات كما تتراص ( *الرواكيب* ) الكسيحة على شاطئ بحر هادئ و جميل.

لا يوجد شيئ هنا يشبهه المعارض، إطلاقاً، البتة، ليس هكذا تكون المعارض يا خلق الله.

إن أبسط مقومات المعرض هو *الإنسان* ، نعم *الإنسان* قبل المعروضات. في كل دول العالم يرتدي العاملون بأجنحة الشركات هنداماً يليق باسم الشركة، بسمعتها، بكيانها بوجودها، العامل هو المرآة الحقيقية للشركة، هنالك شيئ إسمه *Dress* *Code* لكل العاملين في المعرض.
لا يمكن أن يأتي أحدُ العاملين إلى أي جناح في أي معرض في أي مكان في العالم حتى و لو كان عامل الشاي و القهوة منتعلاً (شبشب) و قميص (يد مكفكفه للنص و التانيه مطلوقه للهوا) و القميص (نصو محشي في البنطلون و النص التاني سارح بره) و الله إنها لمهزلة ، إن التنظيم و الترتيب الشخصي لا يحتاج إلى مال ، لماذا كل هذه ( البهدلة)؟

الأمر لا يختلف كثيراً عن *المعروضات* ففاقد الشيئ لا يعطيه. بعض الصور المعلقة هنا و هناك مهترئة من كثرة الترحال و عدم الإهتمام.
تذكرت و أنا أتجول داخل المعرض مجهوداتنا و نحن تلاميذاً في *المدارس الثانويه* عندما كنا نقيم المعارض آخر العام الدراسي، هي و الله أحسن حالاً و ترتيباً، على الأقل كانت لدينا *رؤية* و *رسالة* و *أهداف* و *قيم* .

في كل المعارض تقام *ندوات* و *ورش عمل* متخصصة مصاحبة للمعرض و ليس *حفلات موسيقيه* فإن أكثر ما ألجمني دهشةً هو وجود *فرقة موسيقية* مع *ساوند* ضخم يسمع له صوت من مسيرة كذا و كذا، حولها منتجات فلكلورية تعزف بين الفينة و الأخرى أغنيات سودانية مختلفة داخل صالة العرض.
ما دخل هذا *بمعرض زراعي* ؟!
و من شدة صوت الآلات الموسيقية و الغناء فإنك لن تستطيع مواصلة الحديث مع أي شخص داخل الصالة فلا هو يسمعك و لا أنت تسمعه. حفلات السمر هذه تقيمها الشركات خارج نطاق المعرض و تتخللها دعوات عشاء.
المعارض في العالم كله تبدأ في التاسعة أو العاشرة صباحا و تنتهي في السادسة مساءً أو قبلها، كي يتاح للزائرين و العارضين فرصاً للقاء في ما يعرف بعشاء العمل و الترفيه و التجوال في المدينه.
لا أدري من ذا الذي أشار على القائمين بأمر المعرض مثل هذا التوقيت النشاذ . المعارض فرصة للدولة لتمنح العارضين و الزوار وقتاً للتجوال في المدينة و زيارة متاحفها و مطاعمها و مزاراتها الأثريه. ففي المعارض منافع أخرى على العاملين عليها فهمها و إدارتها حسب الأصول التجاريه و السياحيه و الإجتماعية و الإقتصاديه و السياسية و غيرها. المعارض صناعة متخصصة لا تدار بعقلية معارض *المدارس الثانويه* .

و في كل المعارض يوجد قسم خاص *لرجال الأعمال* *Business Centre* و خدمات مسانده من دورات مياه نظيفه و كافتريات و مقاهي و أماكن لأداء الصلاة بصورة تليق بالإنسان.

في ما عدا مجهودات مبعثرة هنا و هناك من شركتين أو ثلاث من الواضح إن *العارضين* فيها زاروا معارض خارجيه و بذلوا مجهودات خجوله و لكنها مقدره، فإن المحصلة النهائية لما تشاهده هي *لا شيئ* .

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

ما لم نسع نحن لتغيير أنفسنا فإننا سنظل ندور في ذات الدائرة المغلقه نلعن *الحصار* و دول *البعُد* و *الجوار* .

أختم ببعض ما شاهدت *بدارجية* مفرطه لا تخلو من ( *فنتازيا* ) حتى لا يُظَنُ إني قادم من جزر *الواق واق.*

وقفت في *استاند* ( أعتذر للإستاندات) بتاع *بيوت محميه* ، (حمانا الله من كل نوازل الزمان و المكان.)

أول حاجه الإستاند مساحتو 3x3 متر

خاتين مروحة شفط عرضها حوالي متر ونص قدام المعرض و خاتنها بالمقلوب بحيث انو المروحه متجهه لي جوه المعرض.

و بعد المروحه خاتين طربيزة خشب قديمه زي بتاعت فول *أولاد عشوشه* طولها زي متر.

باقي نص متر خاتين فيهو رول أب قافلين بيهو الإستاند.
و لو عايز تدخل جوه الإستاند لازم تزح ال رول أب.
و ما حا تقدر تزحو عشان رابطنو بي حبل فوق العارضه بتاعت الإستاند، ( *يعني عدييييييل كده ما في زول يجينا جوه.* )

جوه الإستاند خاتين قطعتين cooling bad قديمات و ورق مقطع مجدع هنا و هناك و باقي خشب مكسر ومروحة شفط تانيه و صور من *عهد التركية السابقه* معلقة كيف ما اتفق على *الجدران البائسه* .

فوق مروحة الشفط الأولى خاتين مجسم لي *بيت محمي* أبعادو حوالي متر في نص متر ، واضح جداً انهم جابوهو من *خور أبو عنجة* بعد نهاية الخريف لأنو مليان طين ناشف و وسخ و غبار.

قلت لي واحد من الشغالين في المعرض و هم اتنين شكلهم جايين *يادوووووب* من *السوق المركزي* ، بعد السلام و القليل من الردود البائسة و الكلام الناشف قلت ليهو : لو سمحت أديني *كرتك* ، أنا عندي مزرعة و محتاج لي *بيوت محمية* ، أتوقعت طوالي يقول لي اتفضل أقعد و لو في الواطه لأنهم ما عندهم كراسي لا ليهم و لا للزوار و أتوقعت ( *يتشعبط* ) فوقي لأني زول جاي يشتري.

قال لي : *ماعندنا كروت* !

قلت ليهو : طيب أديني رقم تلفونكم.

قال لي : صورو من هناك ، و أشر لي على الرول أب المعلق بالحبل.

قلت ليهو : سعر البيت المحمي 9x36 متر بي كم ؟

قال لي : 480 لي 550
*كده قطع ناشف* (نظام *كلمه و غتايتا* )

و شكلو عايز يشاكلني.

مشيت لي شركة بتاعت *تأمين*

لقيت ولد و بت قاعدين جوه الإستاند ( *داقين الحنك* )

سألتهم عن التأمين ضد المخاطر ( السرقه. النفوق. المرض... إلخ) لي مزارع الإنتاج الحيواني.

الولد اتكرم و قام جاني (صراحةً كان مبتسم)

البت ماسكا تلفونا قعدت تحنك في زول تاني

الولد قال لي : *الدكتور البيطري* بتاعنا الليله ما جا و هو ال عندو المعلومات

غايتو الولد و البت ديل كانو متريحين بي كولونيا و ريحتهم ما كانت زي بتاعين البيوت المحميه.

مشيت لي استاند بتاع *طاقه شمسيه* ، كبير شويه (يعني 4x3 متر كده)!

خاتين *خلايا شمسيه* جوا الإستاند و اتنين *رول أب* بره الإستاند و *شاشه* شغاله طول الوقت مويه كابه في مزرعه، جايه من وين ما تعرف .

و في *راجل* و *مره* و *بت* و *ولد* قاعدين جوا الإستاند ( ما عندي توصيف أكتر من كده أقولو عنهم، لأنو الناس الكانو قاعدين جوا الإستاند ديل شكلهم عمرهم ما شافوا ليهم معرض قبل كده.
في المعارض ال انا شفتها، الزول الشغال في استاند بتعرفو من هندامو و شكلو حتى لو شفتو قاعد في الكافتيريا و لو حايم في ممرات المعرض و لو حتى شفتو في المترو بتعرفو) المهم وقفت مسااااافه مافي زول فيهم قال لي الجابك هنا شنو، مع انو كان واضح إنو البني آدم الواقف ده ( اللي هو أنا) عندي *سعالات* ( جمع سؤال) و ممكن أكون *زبون محتمل* و أنا فعلاً عايز أشتري معدات طاقة شمسية لي المزرعه لأني لقيت تكاليف إدخال الكهربا للمزرعة أغلا من تمن المزرعه زاتا و بعدين لازم أشتري جناريتر عشان الكهربا دايماً بتقطع و لازم أشتري الكهربا البتقطع دي بي قروش كتيره.
أصابني إحباط... و صداع...
زهجت.... مرقت.... أكلت *سندوتش بيض* .

و سندوتش البيض ده عندو حكايه براها، حصلت لي في الكافتيريا، (مجازاً نسميها كافتريا لأنو مافيها فرق بينها و بين محل حجة حواء ست الشاي و اللقيمات في سوق سته)
المهم سألت الراجل البعمل السندوتشات قلت ليهو عندك شنو؟
قال لي : بيرقر و شاورما لحم
قلت ليهو : مافي حاجه تانيه؟
رد على بي زهج كده و قال لي : مافي

(أصلا انا لا باكل بيرقر و لا شاورما لحم من يوم ما شفت الراجل بتاع محل شاورما بيمسح السكينه بتاعت الشاورما بالفلنه الوسخانه الملانه عرق بتاعتو ، و الكلاب واقفه قدام المطعم شكلهم عاملين عزاء في الكلبه ال ضبحوها و عملو منها البيرقر)

المهم شفت طبقين بيض قاعدين في الطربيزه.

قلت ليهو : ما عندك سندوتشات بيض؟
قال لي : *عِلا* (يعني أيوه) ، في.

قلت ليهو : طيب اديني سندوتش بيض.

قال لي : أمشي أدفع هناك، و أشر لي على واحد قاعد جنب طربيزه مكسره و خاتي راسو بين يدينو و قاعد في كرسي مكسور و مادي كرعينو في كرسي ما مكسور.

مشيت ليهو قلت ليهو : عايز سندوتش.

قال لي : عايز سندوتش شنو ؟

قلت ليهو : عندكم سندوتشات شنو؟

أداني ورقه مشرطه و وسخانه قاعدة قدامو و هو بيحمر لي و بتثائب في نفس الوقت و مدخل صباعو في نخرتو.

لقيت الورقه مكتوب فيها :

*بيرقر*
*شاورما*
*هوت دوق ( ال علمونا الكيزان أكلو)*
*بيض*
*طعميه*
*سجق*

قلت يا ربي الزول البعمل السندوتشات ال أنا سألتو قبيل داك ال memory capacity بتاعتو ما بتحتمل غير انو يتذكر بيرقر و شاورما و لا شنو.

المهم طلبت سندوتش بيض.

و قلت للراجل : عايز بارد.

قال لي : عايز بارد شنو؟

قلت ليهو : *فانتا*

قلت اسهلها عليهو عشان لو قلت ليهو عايز *شويبس* و لا *بزيانوس* يمكن يقول لي : نحن هنا ما *صيدليه* .

المهم كتب لي ورقتين كل ورقه مكتوب فيها بالخط *الهريغروفي* ما لا عين رأت لا في الإبتدائي و لا في المتوسط (أيام كان في متوسط) و لا الثانوي و لا حتى في الجامعه ذاتا.

مشيت لي الراجل البعمل السندوتشات اديتو الورقتين.

عاين ليهم كدااااا ( و شكلو ما خريج *صيدله* ما عرف يقرأ المكتوب فيها شنو)

قال لي : عايز شنو ؟

قلت ليهو : *سندوتش بيض* .

قام ساط السندوتش ملاهو *شطه* و طحينه و لغاويس كده ما عرفتها شنو و شوية بيض مليان زيت.

قال لي : تاني عايز شنو ؟ و قاعد يحمر لي اتقول انا كاتل أمو ، و الحمد لله جمبو مافي عصايه كان ممكن يضربني بيها.

قلت ليهو : عايز *فانتا* .

دخل يدو في *برميل* مليان *موية مطره* و ساط البرميل كده و طلع منو قزازة *كولا* *حاره* و قال لي : ما عندنا *فانتا* ، *كولا* *بس* ( نظام *تسقط بس* )

و أنا بنصح أي واحد عايز يمشي المعرض يشيل معاهو سندوتشو من البيت.

و يشيل معاهو مويه متلجه عشان لغاية ما يوصل المعرض حا يكون التلج ساح.

و يشيل معاهو بندول عشان الصداع.

و ما يسأل كتير عشان ما يدقوهو.

و ما يقيف قدام اي استاند وقت طويل عشان ما يقولو ليهو : عاوز شنو ! ؟

و ما يشرب عصير خلاط عشان يمكن يكون فيهو إلتهاب كبد وبائي Hepatitis

و ما ياكل لحم ضان عشان في مسئول قال فيها *RVF* *حمى الوادي المتصدع* و خلا التصدير بتاع الضان يقيف و الجنيه السوداني يدق الدلجه.

و بنصح أي واحد ما يطلب *كولا* عشان بيجيبوها ليهو ( *حاره* )

و ما يطلب *قهوه* عشان بيجيبوها ليهو ( *بارده* )

المهم شلت *السندوتش* و *الكولا* و مشيت قعدت في كرسي، الكرسي ما كان مكسور لكين كنت أنا المكسور.

اكلت *السندوتش* المليان *شطه* و شربت *الكولا* *الحاره* رغم انو في السودان بيسمو المشروبات الغازيه ( *بارد* )

أكلت و انا بفكر في الحالة الوصل ليها السودان و أنا بسترجع مشاهداتي كزائر و في كثير من الأحيان كعارض في معارض مختلفه في *ألمانيا* و *السعوديه* و *دبي* و *الصين* و *سوريا* و *مصر* و حتى *اليمن* . و بكيت. ما بكيت عشان *الشطه* بتاعت السندوتش كانت حاره
*بكيت لأنو وجعي في قلبي على بلدي كان حار.*

*د. هاشم أبوزيد*
[email protected]

20/10/2019
20/10/2019

تدشين الموقع الرسمي لأعمال مجدي حمد النيل للخدمات الزراعية و الشعار الجديد و الموقع الإلكتروني

المشتل الزجاجيبديل المشتل التقليدي
20/10/2019

المشتل الزجاجي
بديل المشتل التقليدي

Address

الملازمين
Omdurman

Telephone

+249912518778

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Magdiasb posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share