31/08/2025
اليوم، غادرت المنزل مباشرة بعد إنتهاءي من الأوراد ، لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة شهور ، غادرت لأتنزه كا العادة في مثل هذا اليوم وكنت قد علقت ذلك طوال هذه الفترة لآسباب صحية
كان الصباح يتنفس ،وكان الجو رائع والشوارع شبه فارغة حيث لا يمكنك الا لقاء قليل من الأفراد الذين من المفترض أن يكونوا رياضيين حقيقيين أو الذين يمارسون الرياضة بالهواية أو بعض القليل الذي يعمل في مثل هذااليوم ،
فبينما أنا أمشي في جانب الطريق الذي يربط بين المنزل والبحر، مرورا بمحطة الشرطة يمينا ووصولا للجسر ،فاذا بي أمام عدد من الشبان واقفين عند محطة الحافلات على جانب الجسر الأيمن ينتظرون وصول حافلة تقلهم إلى أماكن أعمالهم ،فدنوت منهم دون أن سلمت حتى عليهم وسمعت أحدهم يتحدث إلى زميله عن زميل كان غائبا بالتأكيد يقول:« لقد قلت له : لا يجب عليك القيام بذلك"يعني بالخيانة في العمل " لأن ذلك سيسبب لك بأضرار وربما يجلب لك أمراضا قد لا تتعافي منها »،قد تكون هذه بسيطة وسهلة وقد تكون في اللامبالة فيهم ، لاكن كان لها أثر كبير في أعماقي ، جعلني افكر واتخيل ،
هؤلاء الشباب ما زالوا يافعين أو بالكاد على الاقل. يدركون القيم والأخلاق حتى في المعاملات كيف حصلوا عليها ؟وكيف يمكنهم أن يتواصوا بها ؟كيف بإمكانهم أن يعرفوا مدى خطورة التغشش والإحتيال في مثل سنهم الذي لا يتجاوز عشرين ؟ علما بأنهم لم يتلقوا التعاليم الدينية ولم يتخرجوا بعد. هذه الأسئلة كانت تتوارد في ذهني وقلت : لسنا سيئين كما يتوقع البعض.د