26/06/2026
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّينا نبأ وفاة المغفور له محمد (حميدة) بن حفيز القيزاني رحمه الله.
الدفينة اليوم مع صلاة الجمعة الثانية بجامع النصر بالورغمة انطلاقا من مقر سكناه خلف مقهى المنار بطريق المكنين الى مثواه الأخير بمقبرة سيدي بركة جمال
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبَرَد، ونقّه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس.
تغمّده الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
قال الله تعالى:
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾
صدق الله العظيم