09/06/2026
هاذي عيّنة من أخطر الممارسات اللي قاعدة تصير في الفترة الأخيرة في مجال الطاقة الشمسية.
المشكلة اليوم معادش في السوم الغالي ولا السوم الرخيص، المشكلة الكبيرة ولت في التسمسير. أخطر حاجة وقت الطاقة الشمسية تولّي سلعة تتباع بين السماسرة والضحية ديما هو الحريف.
في الفترة الأخيرة ولّينا نشوفو برشا وسطاء يبيعو مشاريع طاقة شمسية من غير ما تكون عندهم خبرة تقنية، ومن غير ما يتحملوا أي مسؤولية مباشرة على المشروع. يقدّم روحو على أنه صاحب خبرة وباش يوجّهك للشركة "الأفضل" وبأحسن سعر، أما في برشا حالات الحقيقة تكون مختلفة، والحريف يلقى روحو هو الطرف الخاسر الوحيد في العملية الكل.
ويبقى السؤال: علاش أنت كحريف تسمح لشكون يتوسّطلك؟
الشركات الجدية والمعروفة موجودة في كل ولاية، عندها مقرات واضحة، فرق فنية مختصة، ومشاريع منجزة تنجم تشوفها وتحكم بنفسك. علاش تخلي طريق واضح ومباشر وتمشي لطرف ما عندوش حتى صفة قانونية ولا تقنية في المجال؟
الطاقة الشمسية موش عملية بيع وشراء وخلاص. هي مشروع تقني واستثمار لعشرات السنين. يا إمّا تركب منظومة مريحة وموثوقة لسنوات طويلة، يا إمّا تلقى روحك تعاني لسنوات طويلة وحدك ... خاطر الحريف يستحق شركة مسؤولة قدّامو، موش سلسلة من الوسطاء ما يعرفش شكون فيهم يتحمل المسؤولية وقت تصير مشكلة.