Bibliothèque de l'ISB Sfax

Bibliothèque de l'ISB Sfax

15/05/2026
31/01/2026

هذا يعود إلى عدة أسباب و منها تغييب دور المكتبات الجامعية 😰😰😰
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية


منقول بتصرف

كتب أ.د. محمد تركي بني سلامة -

حين يعلن تصنيف TIME لأفضل جامعات العالم 2026 نتائجه، ويخبرنا—ببرود إحصائي لا يعرف المجاملة—أن ثلاث جامعات عربية فقط دخلت نادي أفضل 500 جامعة عالميًا، وهي جامعة الملك سعود، والجامعة الأمريكية في بيروت، وجامعة قطر، فإن الأمر لا يستحق الدهشة بقدر ما يستدعي وقفة نقدية حادة. ليست الصدمة في الرقم، بل في اعتيادنا عليه، والأسوأ من ذلك غياب لا يمكن تبريره ولا تسويغه بخطاب المجاملة أو الأعذار الجاهزة. ثلاث جامعات فقط؟ نعم. لكن صفر جامعات تونسية هو الرقم الذي ينبغي أن يقلق صُنّاع القرار قبل الأكاديميين.

في عالم تُقاس فيه قوة الدول بعدد براءات الاختراع، وحجم النشر العلمي، وقدرتها على إنتاج المعرفة لا استهلاكها، ما زال التعليم العالي في كثير من دولنا— ليس استثناءً—بندًا ثانويًا في سلم الأولويات الوطنية، يُستدعى عند الحاجة إلى الخطابات، ويُغيب عند إعداد الموازنات. أما البحث العلمي، فلا يزال يُعامل كترف أكاديمي، أو نشاط شكلي لتحسين التصنيفات المحلية، لا كرافعة سيادية للتنمية والأمن والاقتصاد.

النتائج—دعونا نكن صريحين—غير مفاجئة إطلاقًا، كيف نفاجأ ونحن ننفق على البحث العلمي نسبًا تُعد من الأدنى عالميًا، ثم نطالب جامعاتنا بمنافسة مؤسسات تُضخ فيها المليارات سنويًا، وتُدار بمنطق العلم لا بمنطق العلاقات العامة؟ كيف نطلب ترتيبًا عالميًا متقدمًا، ونحن ما زلنا نراوح مكاننا في قضايا جوهرية مثل استقلال الجامعات، وحرية البحث، وعدالة التعيين والترقية، وأولوية الكفاءة على الاعتبارات غير الأكاديميةالأكثر إشكالية أن "اقتصاد المعرفة” و"التنافسية الإقليمية”، بينما المعرفة نفسها لا تجد تمويلًا كافيًا، ولا تشريعات حامية، ولا بيئة جامعية طاردة للبيروقراطية. … لكن دون إنفاق عالمي، ودون إدارة أكاديمية مستقلة، ودون معايير صارمة للمساءلة والجودة. إنها معادلة مثالية لإنتاج الركود، لا التميز.

والمفارقة المؤلمة أن هذه النتائج تُقابل أحيانًا بتجاهل شبه تام، أو بتبريرات دفاعية معتادة: "التصنيفات منحازة”، "المعايير لا تناسبنا”، "الظروف صعبة”. حسنًا، فلنفترض ذلك جدلًا… لكن السؤال الذي لا مهرب منه: لماذا نجحت جامعات عربية ، وفشلت الجامعات العربية الأخرى في اختراق قائمة الخمسمئة؟ أين الخلل؟ في الجامعات؟ أم في السياسات؟ أم في منظومة كاملة اعتادت إدارة التعليم العالي بعقل إداري لا بعقل معرفي؟

إن غياب أي جامعة تونسية عن هذا التصنيف لا ينبغي أن يُقرأ كحادثة عابرة، بل كمؤشر خطير على تراجع موقع التعليم العالي في المشروع الوطني. الإصلاح الحقيقي لا يبدأ بتغيير المسميات، ولا بإعادة تدوير القيادات، ولا بحملات إعلامية موسمية، بل بالاستثمار الجاد في الباحث العربي، وتحرير الجامعة من القيود غير الأكاديمية، وربط التمويل بالأداء البحثي الحقيقي، لا بعدد المباني أو حجم القبول.

العالم لا ينتظر أحدًا، ولا يمنح اعترافًا مجانيًا. ومن يتأخر عن ركب العلم لا يُعاقَب… بل يُهمَّش. وثلاث جامعات عربية ضمن أفضل جامعات، ليست مجرد أرقام في تقرير دولي، بل رسالة قاسية: إما أن نعيد بناء التعليم العالي على أسس علمية حقيقية، أو نعتاد مشاهدة قوائم التصنيف… من خارجها، عامًا بعد عام.

موقع Go24 - ٣٠/ ١/ ٢٠٢٦

21/01/2026
02/12/2025

Bravo cher etudiant majdi farhat

18/03/2024

Nous sommes ravis de vous annoncer que l’accès exceptionnel à la plateforme CAS SciFinder Discovery Platform est prolongé jusqu’au 21 avril 2024. Nous vous rappelons que l’accès se fait via l’identification de l’adresse IP de votre institution, par VPN ou par login et mot

27/02/2024

Le CNUDST, en partenariat avec CAS (Chemical Abstracts Service) spécialisé dans les domaines de la chimie, de la biologie et des sciences connexes, vous offre la possibilité d’accéder à SciFinder Discovery Plateform https://www.cas.org/solutions/cas-scifinder-discovery-platform pour une péri...

Address

Route Soukra Km 4. 5 Sfax
Sfax
3038

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Bibliothèque de l'ISB Sfax posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share