27/03/2021
معهد الشغل والدراسات الاجتماعية أحد المؤسسات العلمية والأكاديمية المختصة في علوم الشغل (قانون الشغل، القانون الاجتماعي، تدخل وخدمة اجتماعية، صحّة وسلامة مهنية، تصرّف اقتصادي واجتماعي...) مجموع خريجيه المعطلين لا يتجاوز الـ 500، ومع ذلك فالانتدابات مجمَّدة منذ 2012 ولا أحد "يعلم" كيف تتصرف وزارة الشؤون الاجتماعية وهياكلها في تزويد إداراتها بالموارد البشرية، ولا "نعلم" أيضا إن كانت الوزارة وغيرها من مؤسسات الدولة تستشير وتعتمد على إطارات هذا المعهد في كل ما يتعلق بقوانين الشغل والتشريعات الراجعة بالنظر؟
كيف تعجز الوزارة وهياكلها (تفقدّيات الشغل، مراكز النهوض الاجتماعي، أخصائيين اجتماعيّين، مراقبي الصحة والسلامة المهنية، الصناديق الاجتماعية...) عن استيعاب هذا العدد القليل من الكوادر والكفاءات المعطّلة؟
لا أظنّ أنهم لا يدركون قيمة ما يهدرون؟ وإن كانوا يدركون فتلك مصيبة أكبر، وتجعلهم في مصاف "الخيانة العظمى"... أوليس التفريط في الكفاءات والرأسمال البشري وتشريد "العقول" التونسية والحكم عليها بالبطالة والعطالة والهجرة وبالبؤس والإملاق، إحدى أوجه "الخيانة" وأن التفريط في أدمغتنا تهديد لأمننا القومي؟
شريف خرايفي
أمين عام اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل